في بيت فاطمة
ولدت زينب الحوراء في بيت لا شيء فيه من الدّنيا وزخرفها ، وفيه من التّقى والصّلاح كلّ شيء . . . رأت النّور في هذا البيت الطّاهر الّذي ضمّ أباها سيّد الوصيّين ، وأمّها سيّدة نساء العالمين « 1 » ، وأخويها ريحانتي رسول ربّ العالمين « 2 » . . استقبل بيت فاطمة أبناءه الثّلاثة في ثلاث سنوات : الحسن سنة ( 3 ه ) ، والحسين سنة ( 4 ه ) ، وزينب سنة ( 5 ه ) « 3 » .
هامش
( 1 ) انظر ، مسند أحمد : 5 / 391 ، و : 3 / 3 و 62 و 82 ، صحيح التّرمذي : 2 / 306 ، و : 5 / 326 باب 110 ح 3870 ، كنز العمّال : 12 / 112 و 6 / 217 و 218 ، تأريخ دمشق : 7 / 102 .
( 2 ) هذه الكلمة مأخوذة من سورة الواقعة 88 و 89 :فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ. ويشير إليها بقوله « من الدّنيا » فهو ريحانة رسول اللّه في الدّنيا في قبال ريحان الجنّة في الجنّة للمقّربين . انظر ، مطالب السّؤول في مناقب آل الرّسول : 240 ، صحيح البخاري : 2 / 188 ، و : 4 / 217 ، سنن التّرمذي : 539 ، خصائص النّسائي : 26 ، الإستيعاب : 1 / 385 . صحيح التّرمذي :
2 / 306 ، 5 / 322 / 3859 ، البخاري في الأدب المفرد : 14 ، مسند أحمد : 2 / 85 و 93 و 114 و 153 ، مسند الطّيالسي : 8 / 260 ، حلية الأولياء : 5 / 70 ، و : 3 / 201 ، خصائص النّسائي : 37 ، فتح الباري في شرح البخاري : 8 / 100 ، كنز العمّال : 6 / 220 - و 222 ، و : 7 / 109 و 110 ، و :
12 / 113 / 34251 ، مجمع الزّوائد : 9 / 181 ، ذخائر العقبى : 41 ، مستدرك الصّحيحين : 3 / 165 ، الرّياض النّضرة : 2 / 232 ، الصّواعق المحرقة : 191 ب 11 فصل 3 ، مودّة القربى : 34 ، ينابيع المودّة :
2 / 48 و 37 و 329 ، و : 3 / 10 طبعة أسوة .
( 3 ) تقدّمت تخريجاته . وانظر ، السّيرة لابن إسحاق : 226 ، صحيح البخاري : 3 / 1360 ح 3506 و : -