ثمّ خرجت من هذا البيت لتستقبل ما تخبئه لها الأيّام بصدر أوسع من الفضاء ، وقلب أثبت من الجبال الرّاسيات . . . وليس هذا بغريب من السّيّدة الحوراء ما دام البيت الّذي نشأت فيه يتّجه بها إلى سبيل خاتم النّبيّين ، وسيّد المرسلين .
وقد روى الرّواة أنّ امرأة أصلها من الهند تسمّى فضّة كانت تختلف وتتردّد إلى بيت فاطمة تعينها على بعض الأعمال البيتية ، وأنّها أصبحت بعد ذلك من القانتات الصّالحات ، فكيف بمن كان من هذا البيت في الصّميم ؟ . . . وما يحكى عن فضّة هذه أنّها بقيت بعد سيّدتها فاطمة عشرين عاما لا تتكلم إلّا بالقرآن . . .
هامش
- 2 / 377 و : 4 / 248 ، و : 7 / 172 ، لسان الميزان لابن حجر : 1 / 197 تحت رقم 620 ، الصّواعق المحرقة : 73 و 120 و 122 / 9 طبعة المحمّدية أورد الحديثين « أنا مدينة العلم . . . » و « أنا دار الحكمة . . . » .
وانظر تهذيب التّهذيب : 6 / 320 ، و : 7 / 427 ، تذكرة الحفّاظ : 4 / 28 طبعة حيدر آباد ، الفردوس لأبي شجاع الدّيلمي : 1 / 76 / 109 ، مودّة القربى : 24 ، مصابيح السّنّة للبغوي : 2 / 275 ، الجامع الصّغير للسّيوطي : 1 / 374 ح 2705 و 2704 طبعة مصطفى محمّد ، منتخب كنز العمّال بهامش مسند أحمد : 5 / 30 ، وكنز العمّال : 6 / 152 و 156 ، و 11 / 614 / 32979 ، و 600 / 32889 ، و : 13 / 147 / 36462 و 36463 ، و : 15 / 129 / 378 الطّبعة الثّانية ، الفتح الكبير للنّبهاني ، 1 / 272 و 276 ، البداية والنّهاية لابن كثير : 7 / 358 ، مجمع الزّوائد للهيثمي : 9 / 114 ، حلية الأولياء : 1 / 64 و 63 ، فرائد السّمطين : 1 / 98 ، شواهد التّنزيل للحافظ الحسكاني :
1 / 334 / 459 و 81 / 118 و 82 / 119 و 120 و 121 طبعة أخرى ، الرّياض النّضرة : 2 / 193 و 255 الطّبعة الثّانية .
وراجع فضائل الخمسة : 2 / 248 و 250 ، جامع الأصول : 9 / 473 / 6489 ، شرح النّهج لابن أبي الحديد : 2 / 236 طبعة بيروت ، و : 7 / 219 طبعة مصر بتحقّيق محمّد أبو الفضل ، ميزان الإعتدال للذّهبي : 1 / 415 و 436 تحت رقم 429 ، و : 2 / 215 ، و : 3 / 182 ، و : 4 / 99 ، أسد الغابة : 4 / 22 ، تأريخ دمشق لابن عساكر الشّافعي / ترجمة الإمام علي عليه السّلام : 2 / 459 / 983 و 464 و 476 حديث 984 و 986 و 997 .