ولا خير إلّا فيهم ولهم ومنهم ، وأبان رسول اللّه أهل بيته بقوله : « إنّي تارك فيكم الثّقلين ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا بعدي ، أحدهما أعظم من الآخر ، كتاب اللّه عزّ وجلّ حبل ممدود من السّماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، ولن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض ؛ فانظروا كيف تلحقوا بي فيهما » « 1 » . ولو كانوا كغيرهم لما قال عمر لمّا طلب مصاهرة عليّ : « إنّي سمعت رسول اللّه يقول : « كلّ سبب
هامش
- العيون والأقلام المأجورة مجلّة الأزهر : 32 / العدد 10 / 1150 ، و : 33 / العدد 6 / 760 ، ومجلّة « راهنمائي كتاب » الفارسيّة طبع طهران السّنة الرّابعة العدد : 7 / 696 ، والعدد : 8 / 800 ، والعدد : 9 / 894 .
وقد رثته ابنته ضبيعة بنت خزيمة بن ثابت ذي الشّهادتين :عين جودي على خزيمة بالدم * ع قتيل الأحزاب يوم الفراتقتلوا ذا الشّهادتين عتوّا * أدرك اللّه منهم بالتّراتقتلوه في فتية غير عزل * يسرعون الرّكوب للدعواتإلى آخر الأبيات ، انظرها في وقعة صفّين : 365 و 366 ، شرح النّهج لابن أبي الحديد : 2 / 280 ، أسد الغابة : 3 / 124 و 282 ، الإصابة : 2 / 280 ، و : 4 / 213 ، مروج الذّهب : 2 / 284 طبعة الأندلس ، الاستيعاب بهامش الإصابة : 2 / 268 و 395 ، و : 4 / 201 ، تأريخ الطّبريّ : 5 / 27 ، أسد الغابة : 1 / 303 .
( 1 ) انظر ، سنن التّرمذي : 5 / باب 32 ، و : 13 / 171 ، صحيح مسلم : 4 / فضائل عليّ ح 36 و 37 و :
7 / 120 ، سنن الدّارمي : 2 / فضائل القرآن ، وخصائص النّسائي : 50 ، تذكرة الخواصّ : الباب 12 ، وأسد الغابة : 2 / 12 ، وتأريخ اليعقوبي : 2 / 102 ، والمستدرك على الصّحيحين : 3 / 109 ، ومسند أحمد : 1 / 170 و 173 و 175 و 177 و 179 و 182 و 184 و 185 و 330 ، و : 3 / 32 و 338 ، و : 6 / 369 و 438 ، والصّواعق المحرقة : 25 المطبعة الميمنية بمصر ، وص : 41 المطبعة المحمّدية بمصر ، ومجمع الزّوائد : 9 / 164 ، وتأريخ دمشق لابن عساكر : 2 / 45 ح 545 ، وكنز العمّال :
1 / 168 ح 959 الطّبعة الأولى ، وينابيع المودّة : 37 طبع إسلامبول . . . إلخ ) .
انظر ، البخاريّ في صحيحه : 2 / 200 ، والطّيّالسي : 1 / 28 / 205 و 209 و 213 ، وابن ماجة : ح 115 ، الأصول الثّمانيّة : 67 ، مجمع الزّوائد : 9 / 162 ، مستدرك الحاكم : 3 / 109 ، ابن كثير :
5 / 209 ، من هم الزّيديّة ، السّيّد يحيى ابن عبد الكريم الفضيل : 59 ، الأمالي الخميسيّة : 1 / 156 .
هذا الحديث الأخذ والعمل به ثقيل وخطير ؛ ولذا سمّي « بحديث الثّقلين » - كتاب اللّه والعترة .