تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحسين وبطلة كربلاء — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦

مهنته :

عداوة اللّه ورسوله ، وقتل العترة الطّاهرة ، وسبي الحرائر « 1 » ، وذبح الأطفال ، ونكح الأمّهات ، والبنات ، والأخوات « 2 » والصّيد ، شرب الخمر ، واللّعب بالكلاب والقرود « 3 » . قال عبد اللّه بن حنظلة : « واللّه ما خرجنا على يزيد حتّى خفنا أن
هامش
- 1 / 267 ، سمو المعنى في سمو الذّات : 59 ، المناقب والمثالب للقاضي النّعمان المغربي : 71 ، جواهر المطالب في مناقب الإمام عليّ بن أبي طالب : 2 / 143 ، أنساب الأشراف : 2 / 2 ، مروج الذّهب : 3 / 74 ، البداية والنّهاية : 8 / 239 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 20 / 133 ، الأخبار الطّوال : 265 ، النّزاع والتّخاصم : 56 . ( 1 ) انظر ، وفاء الوفاء : 1 / 131 ، ينابيع المودّة : 3 / 35 ، تأريخ الطّبري : 3 / 358 ، الأخبار الطّوال : 265 ، فتح الباري : 13 / 70 ، تأريخ خليفة بن خيّاط : 183 ، تأريخ مدينة دمشق : 58 / 105 . ( 2 ) انظر ، العروبة للخالصي : 86 نقلا عن رسالة « تجويز لعن يزيد » لابن الجوزي ، وأبو الشّهداء للعقّاد : 60 طبعة دار الهلال . ( منه قدّس سرّه ) . ( 3 ) انظر ، الفرق بين الفرق للبغدادي : 25 ، الإمامة والسّيّاسة لابن قتيبة : 1 / 152 ، الكامل في التّأريخ : 4 / 51 . قال الإمام الحسين عليه السّلام مخاطبا الوليد : « إنّا أهل بيت النّبوّة ، ومعدن الرّسالة ، ومختلف الملائكة ، بنا فتح اللّه ، وبنا ختم ، ويزيد فاسق ، فاجر ، شارب الخمر ، قاتل النّفس المحترمة ، معلن بالفسق والفجور ، ومثلي لا يبايع مثله » . انظر ، مقتل الحسين للخوارزمي : 1 / 184 وزاد فيه : واللّه لو رام ذلك أحد لسقيت الأرض من دمه قبل ذلك ، فإن شئت ذلك فرم أنت ضرب عنقي إن كنت صادقا . . . ، تأريخ الطّبري : 4 / 251 ، تذكرة الخواصّ لسبط ابن الجوزي : 229 طبعة إيران ، الآداب السّلطانيّة للفخري : 88 ، الكامل في التّأريخ لابن الأثير : 4 / 75 ، تأريخ ابن عساكر : 7 / 407 ، أنساب الأشراف : 5 / 129 ، الفتوح : 3 / 14 ، وكان يقال له - أي مروان - ولولده : بنو الزّرقاء ، يقول ذلك من يريد ذمّهم وعيبهم ، وهي الزّرقاء بنت موهب جدّة مروان بن الحكم لأبيه ، وكانت من ذوات الرّايات الّتي يستدلّ بها على بيوت البغاء ، فلهذا كانوا يذمّون بها . وقال البلاذري في أنساب الأشراف : 5 / 126 اسمها مارية ابنة موهب وكان قينا . انظر ، تذكرة الخواصّ : 229 ، تأريخ ابن عساكر : 7 / 407 ، تأريخ الطّبري : 8 / 16 ، تفسير من آية -