والتّابعين عشرة آلاف سوى النّساء ، والصّبيان « 1 » ، واستحل أعراض النّساء حتّى ولدت ألف عذراء لا يعرف لمواليدهن أب « 2 » ، وفي هذه الوقعة المعروفة بوقعة
هامش
- 3 / 259 ، حواشي الشّرواني : 6 / 420 ، نيل الأوطار : 7 / 342 ، مروج الذّهب : 3 / 69 ، الكامل في التّأريخ : 3 / 63 ، أنساب الأشراف : 5 / 42 ، الإستيعاب بهامش الإصابة : 1 / 258 ، تأريخ ابن كثير :
2 / 221 ، الإصابة : 3 / 473 ، وفاء الوفا : 1 / 125 - 137 طبعة بيروت الثّالثة ، تأريخ الخميس :
2 / 302 ، تأريخ خليفة : 236 ، تأريخ دمشق : 43 / 331 .
( 1 ) انظر ، الإمامة والسّيّاسة لابن قتيبة : 1 / 152 ، الكامل : 4 / 51 . الفصول المهمّة في معرفة الأئمّة لابن الصّباغ المالكي : 2 / 224 ، بتحقيقنا . أباح فيها يزيد المدينة المنوّرة ثلاثة أيّام ، ثمّ يأتي ابن عمر ويوجه جرائم يزيد حينما قال مخاطبا عبد اللّه بن مطيع : « سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يقول : من خلع يدا من طاعة لقي اللّه يوم القيامة لا حجّة له ، ومن مات وليس في عنقه بيعة . . . » . انظر ، صحيح مسلم :
6 / 22 . فهل تقبل هذه المدرسة - مدرسة الخلافة - أن يكون خليفتها يزيد بن معاوية الّذي قتل سبط رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، وريحانته في كربلاء ، وأباح المدينة ثلاثة أيّام ، ورمى الكعبة بالمنجنيق ، و . . . و . . . ؟
وكتب معاوية العهد إلى ابنه يزيد وجعل له الخلافة من بعده وقال : « . . . إنّي من أجلك آثرت الدّنيا على الآخرة ، ودفعت حقّ عليّ بن أبي طالب ، وحملت الوزر على ظهري ، وإنّي لخائف أن لا تقبل وصيتي ، فتقتل خيار قومك ، ثمّ تعدّو على حرمة ربّك فتقتلهم بغير الحقّ ، ثمّ يأتيك اليوم بغتة ، فلا دنيا تصيب ، ولا آخرة تحبّ ، يا بنيّ إنّي جعلت هذا مطمعا لك ، ولولدك من بعدك . . . وكن حازما صارما . . .
فإنّي كفيتك الجدّ ، والتّرحال . . . ولقد وطّأت لك يا بني البلاد ، وذلّلت لك رقاب العرب الصّعاب . . .
ومهدّت لك الملك من بعدي تمهيدا . . . » .
انظر ، نصّ الكلام في الفتوح : 3 / 353 و 354 و 355 و 356 و 357 ، تأريخ الطّبريّ : 6 / 179 و 180 باختلاف بسيط ، الإصابة : 4 / 169 ، تهذيب التّهذيب : 6 / 174 ، المقتل للخوارزميّ : 1 / 17 ، البيان والتّبيين : 2 / 107 ، الكامل لابن الأثير : 4 / 4 ، مع إختلاف في بعض الألفاظ .
( 2 ) انظر ، مروج الذّهب : 3 / 79 . وأباح المدينة . انظر ، تأريخ الخلفاء : 209 . وحاصر عبد الملك مكّة ، وهدم الكعبة ، وأطلق يد الحجّاج في دماء المسلمين ، وبعبد الملك اقتدى أولاده ، وأحفاده ، وزادوا عليه أضعافا مضاعفة . انظر ، الإمامة والسّياسة : 2 / 32 ، مروج الذّهب للمسعودي : 3 / 175 ، العقد الفريد : 3 / 214 . ويقول صاحب مروج الذّهب ، وصاحب العقد الفريد في أقوال النّاس في الحجّاج : -