تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحسين وبطلة كربلاء — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣

يزيد

هو يزيد بن معاوية « 1 » ، وينسب معاوية إلى أربعة رجال عمر بن مسافر ، وعمارة بن الوليد ، والعبّاس بن عبد المطّلب ، ورجل أسود يدعى الصّباح « 2 » ،
هامش
( 1 ) يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي : ثاني ملوك الدّولة الأمويّة في الشّام . انظر ، تأريخ الطّبري : حوادث سنة 64 ، تأريخ الخميس : 2 / 300 ، منهاج السّنّة : 2 / 237 - 245 ، الكامل في التّأريخ : 4 / 49 ، مختصر تأريخ العرب : 71 - 76 ، البدء والتّأريخ : 6 / 6 - 16 . ( 2 ) معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب بن اميّة بن عبد شمس ، وامّه هند بنت عتبة بن ربيعة ، تزوّجت هند أوّلا الفاكه بن المغيرة المخزومي فقتل عنها بالغميصاء - كما جاء في نسب قريش : 300 - موضع قرب مكّة ، ثمّ تزوّجت حفص بن المغيرة فمات عنها ، ثمّ تزوّجت أبا سفيان . وكانت في زمن الفاكه متّهمة بالزّنا كما يذكر صاحب العقد الفريد : 6 / 86 - 87 ، والأغاني : 9 / 53 ، وكانت ممّن تذكر في مكّة بفجور ، وعهر كما ذكر ابن أبي الحديد في شرح النّهج : 1 / 336 تحقّيق محمّد أبو الفضل ، ربيع الأبرار للزّمخشري : 2 / 548 . دخل أبو سفيان في الإسلام ، غير أنّ المذسلمين لم ينسوا مواقفه منهم فكانوا لا ينظرون إليه ولا يقاعدونه كما جاء في صحيح مسلم : 7 / 171 وهو القائل : يا بني أميّة تلقّفوها تلقّف الكرة ، فو الّذي يحلف به أبذو سفيان ما زلت أرجوها لكم ولتصيرنّ إلى صبيانكم وراثة . . . ذكر ذلك صاحب مروج الذّهب بهامش ابن الأثير : 5 / 165 - 166 . وأضاف صاحب كتاب الأغاني : 6 / 355 ، والإستيعاب : 690 ، والنّزاع والتّخاصم للمقريزي : 20 طبعة النّجف ، وغيرهم قوله : فو اللّه ما من جنّة ولا نار ، فصاح به عثمان : « قم عنّي ، فعل اللّه بك وفعل » . ومعاوية هذا أسلم بعد الفتح ، وقال فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : لا أشبع اللّه بطنه . كما ذكره صاحب أنساب -
الحسين وبطلة كربلاء — صفحة 213 | محمد جواد مغنية