وكانت هند جدّة يزيد مغرمة بحبّ السّود ، وما نسب معاوية أحد ممّن يعرف حالها إلى أبي سفيان ، لأنّها وضعته بعد زوّاجها منه بثلاثة أشهر ، وهند هذه هي الّتي أكلت كبد الحمزة عمّ الرّسول ، حتّى أصبح لفظ « آكلة الأكباد » علما لها « 1 » .
وأمّ يزيد هي ميسون بنت عبد الرّحمن بن بجدل الكلبي ، مكّنت عبدا لأبيها من نفسها ، وحملت بيزيد « 2 » .
هامش
- الأشراف : 1 / 532 ، صحيح مسلم : 8 / 27 ، شرح النّهج لابن أبي الحديد : 1 / 365 ، مسند الطّيالسي :
ح 2746 ، وابن كثير : 8 / 119 ، وقال فيه صلّى اللّه عليه واله : في قصّة زوّاج المهاجرة الّتي استشارت النّبيّ صلّى اللّه عليه واله عندما خطبها : أمّا معاوية فصعلوك . كما جاء في صحيح مسلم : 4 / 195 ، مسند الطّيالسي :
228 / 1645 ، وسنن ابن ماجة : ح 1869 . وقال فيه صلّى اللّه عليه واله عندما نظر إلى أبي سفيان وهو راكب ، ومعاوية وأخوه أحدهما قائد والآخر سائق : أللّهمّ العن القائد والسّائق والرّاكب . انظر ، الطّبريّ في تأريخه : 4 / 202 ، و : 11 / 357 ، وسبط ابن الجوزي في التّذكرة : 115 ، ووقعة صفّين : 247 ، والزّبير بن بكّار في المفاخرات برواية ابن أبي الحديد عنه في شرح النّهج : 2 / 103 ، سير أعلام النّبلاء : 1 / 237 ، ومسند أحمد : 4 / 421 ، والمعجم الكبير : 1 / 427 ، العقد الفريد : 4 / 345 ، الاستيعاب : 412 ، وأسد الغابة : 3 / 106 ، وتهذيب ابن عساكر : 10 / 93 و : 7 / 206 ، والإصابة :
2 / 260 ، مروج الذّهب بهامش ابن الأثير : 5 / 165 - 166 ، والنّزاع والتّخاصم للمقريزي : 20 طبعة النّجف ، أنساب الأشراف : 1 / 532 ، وصحيح مسلم : 4 : / 195 ، ومسند الطّيّالسي : ح 2746 ، وابن كثير : 8 / 119 ، : 4 / 195 ، وسنن ابن ماجة : ح 1869 ، الآحاد والمثاني : 1 / 371 و : 6 / 98 ح 3313 ، المعجم الأوسط : 7 / 48 ، مسند الشّاميّين : 1 / 257 ح 444 و 445 ، الجامع الصّغير :
1 / 431 ح 811 ، كنز العمّال : 4 / 301 ح 10598 وص : 455 ح 11357 و : 11 / 124 ح 30879 ، فيض القدير شرح الجامع الصّغير : 3 / 109 ح 2811 ، تهذيب الكمال : 35 / 342 ، صحيح البخاريّ : 3 / 232 و : 4 / 51 ، البداية والنّهاية : 6 / 248 .
( 1 ) تقدّم استخراج ذلك .
( 2 ) إنّ ميسون ابنة بجدل الكلبية لمّا زوّجت معاوية بن أبي سفيان ، ونقلت إلى دمشق وأسكنت قصرا من قصور الخلافة ، حنّت ذات يوم إلى البادية فأنشأت هذه الأبيات . انظر ، خزانة الأدب : 8 / 503 ، -