تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحسين وبطلة كربلاء — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
وأخاه أبا الفضل « 1 » ، وجميع أقاربه وأصحابه ، ثمّ ضحّى بنفسه ، وسلّمها للسّيوف ، والرّماح ، والسّهام طاعة للّه جلّ وعزّ ، وبرز إلى الموت مردّدا شعاره
هامش
- الإحتجاج : 2 / 25 ، ينابيع المودّة للقندوزي الحنفي : 3 / 78 طبعة أسوة ، الإرشاد للشّيخ المفيد : 2 / 108 و 135 . ( 1 ) العبّاس بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ولد سنة ست وعشرين من الهجرة ، وكان له عقب ، وكان يسمّى بالسّقّاء ، ويكنى أيضا أبا قربة . وكان رجلا وسيما جميلا ، يركب الفرس المطهم ورجلاه تخطّان في الأرض ، وكان يقال له قمر بني هاشم ، وكان لواء الحسين عليه السّلام معه يوم قتل . انظر ، مقاتل الطّالبيّين : 89 - 90 ، و : 58 طبعة آخر ، الفتوح لابن أعثم : 3 / 129 ، الإمامة والسّياسة لابن قتيبة : 2 / 12 ، تأريخ خليفة : 235 ، مروج الذّهب للمسعودي : 3 / 77 ، المعارف لابن قتيبة : 217 و 211 و 88 ، الإشتقاق : 296 ، جمهرة أنساب العرب : 265 و 261 ، جمع الفوائد : 2 / 218 ، ينابيع المودّة : 3 / 17 ، و : 67 و 68 طبعة أسوة ، جواهر العقدين : 2 / 329 ، الإرشاد : 2 / 109 ، و : 255 طبعة آخر . انظر أيضا ، الإرشاد : 2 / 125 ، مقتل الحسين لأبي مخنف : 174 و 234 ، إبصار العين في أنصار الحسين : 25 طبعة النّجف الأشرف ، المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 260 ، و : 4 / 108 ، عوالم العلوم : 17 / 343 ، البحار : 45 / 40 ، مقتل الحسين للخوارزمي : 2 / 29 و 30 ، العقد الفريد : 2 / 83 ، تذكرة الخواصّ لسبط ابن الجوزي : 142 ، إعلام الورى : 28 ، مثير الأحزان : 28 ، أسرار الشّهادة : 387 ، و : 337 طبعة آخر ، تأريخ الطّبري : 6 / 137 ، روضة الواعظين : 157 ، البداية والنّهاية : 8 / 176 ، تظلّم الزّهراء : 118 ، المنتخب للطّريحي : 311 ، و : 305 طبعة آخر ، رياض المصائب : 313 ، المقتل للمقرّم : 266 - 270 ، منتهى الآمال : 1 / 686 و 687 ، الخصال : 1 / 68 ، معالي السّبطين : 1 / 441 و 440 ، الدّمعة السّاكبة : 4 / 322 - 324 ، الفصول المهمّة لابن الصّباغ المالكي : 1 / 645 و : 2 / 167 ، النّعيم المقيم لعترة النّبأ العظيم : 235 ، بتحقّيقنا . وفي المقاتل : 89 قال : والعبّاس . . . آخر من قتل من إخوته لأمّه وأبيه . . . ولكنّ الإصفهاني كعادته يطلق العنان لقلمه بدون تروّي وبصيرة لأنّه يردف قائلا : . . . فقدّمهم بين يديه ، فقتلوا جميعا ، فحاز ميراثهم . . . ونحن نسأل كم تتصوّر أيّها المؤرّخ أنّ العبّاس بقي حيّا بعد إخوته حتّى يحوز ميراثهم ؟ وهل أنّ العبّاس كان يفكّر بالمادّيات كما تفكّر أنت وغيرك ؟ وهل . . . وهل . . . إلخ . وكان يقال له « قمر بني هاشم » لو سامته وجماله . انظر ، تأريخ الطّبري : 4 / 118 .
الحسين وبطلة كربلاء — صفحة 163 | محمد جواد مغنية