تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحسين وبطلة كربلاء — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
كذبا مذ علمت أنّ اللّه يمقت عليه أهله ، ويضرّ به من اختلقه ، وإن كذبتموني فإنّ فيكم من إن سألتموه عن ذلك أخبركم : سلوا جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، أو أبا سعيد الخدري ، أو سهل بن سعد السّاعدي ، أو زيد بن أرقم ، أو أنس بن مالك يخبروكم أنّهم سمعوا هذه المقالة من رسول اللّه 9 لي ولأخي ، أفما في هذا حاجز لكم عن سفك دمي ؟ » . فقال له شمر بن ذي الجوشن : هو يعبد اللّه على حرف إن كان يدري ما تقول . فقال له حبيب بن مظاهر : واللّه إنّي لأراك تعبد اللّه على سبعين حرفا وأنا أشهد أنّك صادق ما تدري ما يقول ، قد طبع اللّه على قلبك . ثمّ قال لهم الحسين : « فإن كنتم في شك من هذا القول أفتشكّون في أنّي ابن بنت نبيّكم ؟ فو اللّه ما بين المشرق والمغرب ابن بنت نبي غيري منكم ولا من غيركم ، وأنا ابن بنت نبيّكم خاصّة . أخبروني أتطلبوني بقتيل منكم قتلته ؟ أو مال لكم استهلكته ؟ أو
هامش
- 259 ، الجامع الصّغير للسّيوطي : 1 / 19 . وانظر ، ذخائر العقبى : 135 و 130 و 129 ، كنوز الحقائق : 118 و 81 و 36 ، خصائص النّسائي : 34 و 36 ، سنن ابن ماجة : 1 / 44 / 118 ، باب فضائل أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : وأورده الحاكم في المستدرك : 3 / 167 و 381 ، تأريخ دمشق : 7 / 103 ، أسد الغابة : 5 / 574 ، ابن حبّان في صحيحه : 218 ، تهذيب التّهذيب : 3 / في ترجمة زياد بن جبير ، سنن التّرمذي : 5 / 321 / 3856 و : 326 / 3870 ، الفضائل لأحمد : 2 / 779 / 1384 ، الصّواعق : 187 و 191 ب 11 فصل 2 ، الجامع الصّغير : 1 / 589 / 3820 و 3821 و 3822 ، منهاج السّنّة : 4 / 209 ، فرائد السّمطين : 2 / 35 و 140 و 134 و 153 و 259 ، الخرائج والجرائح : 289 ، ينابيع المودّة : 369 و 372 .