فائدة [ : في أحد وعير ]
وفي « الصّحيحين » ، أنّه صلى اللّه عليه وسلم لمّا قدم ( المدينة ) راجعا من ( خيبر ) وبدا له ( أحد ) ، قال : « هذا جبل يحبّنا ونحبّه » « 1 » . زاد بعضهم : « وعير جبل يبغضنا ونبغضه » . قال المحققون : لا مانع من إسناد الحب الحقيقيّ إلى الجبل ، كما سخّر اللّه الجبال لداود يسبّحن ، وردّوا على من فسّره بأن المراد : هذا جبل قوم يحبّوننا ونحبّهم بقوله : « وعير جبل يبغضنا ونبغضه » ، وهو من جبال ( المدينة ) أيضا مقابل لأحد وما بينهما حرم . واللّه أعلم .
[ عمرة القضاء ]
[ زواج النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم من ميمونة بنت الحارث رضي اللّه عنها ]
ثم رجع فدخل بميمونة بنت الحارث الهلاليّة رضي اللّه عنها ، عند منصرفه من ( مكّة ) ب ( سرف ) ، وهو مكان بين ( التّنعيم ومرّ الظّهران ) ، وبه ماتت رضي اللّه عنها ، فقبرها هناك / . وفي « الصّحيحين » ، عن ابن عبّاس رضي اللّه عنهما قال : تزوّج النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم ميمونة في عمرة القضاء ، وهو محرم ، وبنى بها وهو حلال ب ( سرف ) ، وماتت ب ( سرف ) « 2 » .