تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار ( المسمى تبصرة الحضرة الأحمدية الشّاهدية بسيرة الحضرة الأحمدية النبوية ) — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣

ثم قال لترجمانه : قل لأصحابه : إنّي سائل هذا الرّجل حديثا ، فإن كذب فكذّبوه في وجهه . ثم قال لترجمانه : قل له كيف نسب هذا الرّجل فيكم ؟ ، قلت : هو فينا ذو نسب . قال : فهل قال هذا القول أحد منكم قبله ؟ ، قلت : لا . قال : فهل كنتم تتّهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال ؟ ، قلت : لا . قال : فهل كان من آبائه من ملك ؟ ، قلت : لا . قال : فأشراف النّاس اتّبعوه أم ضعفاؤهم ؟ ، قلت : بل ضعفاؤهم . قال : فيزيدون أم ينقصون ؟ ، قلت : بل يزيدون . قال : فهل يرتدّ أحد سخطة لدينه بعد أن يدخل فيه ؟ ، قلت : لا . قال : فهل يغدر ؟ ، قلت : لا ، ونحن الآن في مدّة لا ندري ما يصنع . قال أبو سفيان : ولم يمكنّي كلمة أدخل فيها شيئا أنتقصه به لا أخاف أن تؤثر عنّي غيرها . قال : فهل قاتلتموه ؟ ، قلت : نعم . قال : فكيف كان حربه وحربكم ؟ . قلت : كان دولا وسجالا « 1 » ، يدال علينا مرّة وندال عليه أخرى . قال : فما ذا يأمركم ؟ ، قلت : يأمرنا أن نعبد اللّه وحده لا نشرك

هامش
( 1 ) تناوب النّصر والهزيمة .