تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار ( المسمى تبصرة الحضرة الأحمدية الشّاهدية بسيرة الحضرة الأحمدية النبوية ) — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥

[ شفاء عيني عليّ ]

وفي « الصّحيحين » ، أنّه صلى اللّه عليه وسلم تفل في عيني عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه يوم ( خيبر ) وكان رمدا ، فبرأ حتّى كأن لم يكن به وجع « 1 » .

[ ردّه يدا بعد ما قطعت ]

وروى ابن وهب : أن أبا جهل قطع يد معوّذ بن عفراء يوم ( بدر ) ، فجاء يحمل يده ، فبصق عليها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وألصقها ، فلصقت « 2 » . وأتته امرأة من خثعم بصبيّ لا يتكلّم ، فتمضمض بماء وأعطاه إيّاها ، فسقته إيّاه ، فنطق وعقل عقلا يفضل عقول الرّجال « 3 » .

[ حياء في الجارية من أثر لقمته صلى اللّه عليه وسلم ]

وسألته جارية وهو يأكل طعاما - وكانت قليلة الحياء - أن يطعمها من الّذي في فيه ، فناولها الّذي في فيه - ولم يكن يمنع شيئا يسأله - فلمّا استقرّ في جوفها ، ألقى اللّه عليها الحياء ، حتّى لم يكن ب ( المدينة ) أشدّ حياء منها « 4 » .

وأمّا النّوع السّابع : وهو إجابة دعائه صلى اللّه عليه وسلم لمن دعا له .

فمنه : ما رواه حذيفة بن اليمان رضي اللّه عنهما ، قال : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذا دعا لرجل ، أدركت الدّعوة ولده وولد ولده « 5 » .

[ دعاؤه صلى اللّه عليه وسلم للمدينة ]

وفي « الصّحيحين » ، عن عائشة رضي اللّه عنها ، أن النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم / قدم ( المدينة ) وهي أوبأ أرض اللّه ، فقال : « اللّهم حبّب إلينا المدينة ، كحبّنا مكّة ، أو أشدّ ، وصحّحها لنا ، وانقل حمّاها إلى الجحفة » « 6 » .

هامش
( 1 ) أخرجه البخاريّ ، برقم ( 2847 ) . ومسلم برقم ( 2406 / 34 ) . عن سهل بن سعد رضي اللّه عنهما .
( 2 ) الشّفا ، ج 1 / 622 .
( 3 ) أخرجه البيهقيّ في « الدّلائل » ، ج 3 / 61 .
( 4 ) أخرجه الطّبرانيّ عن أبي أمامة رضي اللّه عنه .
( 5 ) أخرجه أحمد ، برقم ( 22766 ) .
( 6 ) أخرجه البخاريّ ، برقم ( 1790 ) . ومسلم برقم ( 1376 / 480 ) .
حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار ( المسمى تبصرة الحضرة الأحمدية الشّاهدية بسيرة الحضرة الأحمدية النبوية ) — صفحة 155 | محمد بن عمر بن مبارك الحضرمي ( بَحرَق اليمني )