يعنى : من نظر به حساب بندگان نمىكنم تا اينكه تو و ذرّيهء تو و شيعيان تو و كسانى كه از شيعيان تو نيستند و به تو احسان كردهاند و به ذرّيه و شيعيان تو احسان كردهاند داخل بهشت شويد پيش از محاسبهء بندگان . پيغمبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله فرمود : پس فاطمه دختر من و ذرّيه او و شيعيان او و كسانى كه به او و آنهائى كه ذرّيه و شيعيان او احسان كردهاند و از شيعيان او نيستند داخل بهشت مىشوند ، و اينست كه خداى تعالى در كتاب خود فرموده : اندوهگين نمىكند ايشان را فزع بزرگتر كه هول روز قيامت باشد در حالتى كه در آنچه مايل آن هستند و مىخواهند جاويدان مىباشند ، و ايشان فاطمه و ذرّيهء او و شيعيان او و كسانى كه به ايشان احسان كردهاند و از شيعيان او نيستند مىباشند . و نيز در حديث طويلى از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله روايت شده كه فرمود : إن اللّه تبارك و تعالى إذا بعث الخلائق من الأوّلين و الآخرين نادى منادي ربّنا من تحت عرشه : يا معشر الخلائق ، غضّوا أبصاركم لتجوز فاطمة بنت محمّد سيّدة نساء العالمين على الصراط ، فتغض الخلائق كلّهم أبصارهم ، فتجوز فاطمة على الصراط ، لا يبقى أحد في القيامة إلّا غض بصره عنها إلّا محمّد و علي و الحسن و الحسين و الطاهرين من أولادهم ، فإنّهم محارمها و أولادها ، فإذا دخلت الجنّة بقي مرطها ممدودا على الصراط ، طرف منه بيدها و هي في الجنّة ، و طرف في عرصات القيامة ، فينادي منادي ربّنا : يا أيّها المحبّون لفاطمة ، تعلّقوا بأهداب مرط فاطمة سيّدة نساء العالمين ، فلا يبقى لمحب فاطمة إلّا تعلّق بهدبة من أهداب مرطها ، حتّى يتعلّق بها أكثر من ألف فئام و ألف فئام و ألف فئام . قالوا : و كم فئام واحد ؟ قال : ألف ألف ينجون بها من النار « 1 » .
جنة العاصمة ( فارسي ) — صفحة 313
مساهمون: سيد حسن مير جهانى طباطبائى
ص٣١٣
هامش
( 1 ) علّامهء مجلسى ، بحار الأنوار ج 8 ص 68 ح 12 از تفسير امام حسن عسكرى عليه السّلام .