فصل سيزدهم در بيان علم فاطمه عليها السّلام
حضرت فاطمهء زهرا سلام اللّه عليها مانند پدر بزرگوار و شوهر عالىمقدار خود عالمه بما كان و ما يكون و ما هو كائن بوده ، يعنى گذشته و حال و آينده همه را مىدانسته به علم موهوبى إلهى ، ليكن در مواردى كه خدا مىخواست و اقتضاء داشت اظهار مىفرمود ، و هر چه را مىخواست بداند اراده مىكرد و مىدانست .
در اين اوراق به بعضى دلائل آن اشاره مىشود .
دليل اول
در بحار الأنوار علّامهء مجلسى اعلى اللّه مقامه بسند خود روايت كرده از حارثة بن قدامه ، از سلمان فارسى رضي اللّه عنه كه گفت :
حدّثني عمّار و قال : أخبرك عجبا .
قلت : حدّثني يا عمّار .
قال : نعم ، شهدت علي بن أبي طالب عليه السّلام و قد ولج على فاطمة عليها السّلام ، فلمّا أبصرت به نادت :
أدن لأحدّثك بما كان و بما هو كائن و بما لم يكن إلى يوم القيامة حتّى تقوم الساعة .
قال عمّار : فرأيت أمير المؤمنين عليه السّلام يرجع القهقرى ، فرجعت برجوعه إذ دخل على النبي صلّى اللّه عليه و آله ، فقال له : أدن يا أبا الحسن ، فدنا ، فلمّا اطمئن به المجلس ، قال له : تحدّثني أم أحدّثك ؟
قال : الحديث منك أحسن يا رسول اللّه .