تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جنة العاصمة ( فارسي ) — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦

فقال : كأنّي بك و قد دخلت على فاطمة و قالت كيت و كيت ، فرجعت . فقال علي عليه السّلام : نور فاطمة من نورنا ؟ فقال صلّى اللّه عليه و آله : أولا تعلم ؟ فسجد علي عليه السّلام شكرا للّه تعالى . قال عمّار : فخرج أمير المؤمنين و خرجت بخروجه ، فولج على فاطمة عليها السّلام و ولجت معه ، فقالت : كأنّك رجعت إلى أبي فأخبرته بما قلته لك ؟ قال : كان كذلك يا فاطمة . فقالت : اعلم يا أبا الحسن أن اللّه تعالى خلق نوري و كان يسبّح اللّه جل جلاله ، ثم أودعه شجرة من شجر الجنّة فأضاءت ، فلمّا دخل أبي الجنّة أوحى اللّه إليه إلهاما أن اقتطف الثمرة من تلك الشجرة و أدرها في لهواتك ، ففعل ، فأودعني اللّه سبحانه في صلب أبي ، ثم أودعني خديجة بنت خويلد ، فوضعتني و أنا من ذلك النور ، أعلم ما كان و ما يكون و ما لم يكن . يا أبا الحسن ، المؤمن ينظر بنور اللّه تعالى « 1 » .

ترجمهء حديث

يعنى : حديث كرد عمّار براى من و گفت : خبر بدهم تو را به امر عجيبى ؟ گفتم : آرى حديث كن مرا اى عمّار . گفت : آرى ، حاضر بودم با على بن ابى طالب كه بر فاطمه وارد شد ، چون فاطمه او را ديد ندا كرد كه : پيش بيا بسوى من تا حديث كنم براى تو به آنچه كه از پيش بوده و آنچه كه فعلا هست و آنچه كه بعد از اين خواهد بود تا روز قيامت تا قيامت برپا شود . عمّار گفت : ديدم امير مؤمنان واپس برگشت ، من هم با او برگشتم تا اينكه بر پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله وارد شد ، و آن حضرت به او فرمود كه : اى ابا الحسن ! نزديك من بيا ، آن جناب بنزديك آن حضرت رفت ، چون مجلس آرام گرفت پيغمبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله به او فرمود :
هامش
( 1 ) علّامهء مجلسى ، بحار الأنوار ج 43 ص 8 ح 11 از عيون المعجزات .