تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جنة العاصمة ( فارسي ) — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧

در صورتى كه جاحظ با آن تعصّبى كه دارد در حق على عليه السّلام اينطور معتقد باشد و چنين سخنى بگويد . از كلام ابن ابى الحديد معتزلى تعجّبى نيست كه در فضائل على عليه السّلام در شرح نهج البلاغه گفته : فأمّا فضائله عليه السّلام ، فإنّها بلغت من العظم و الجلالة و الانتشار و الاشتهار مبلغا يسمج معه التعرّض لذكرها ، و التصدّي لتفصيلها ، فصارت كما قال أبو العيناء لعبيد اللّه بن يحيى بن خاقان وزير المتوكّل و المعتمد : رأيتني فيما أتعاطى من صوف فضلك ، كالمخبر عن ضوء النهار الباهر و القمر الزاهر الذي لا يخفى على الناظر ، فأقينت أنّي حيث انتهى بي القول منسوب إلى العجز ، مقصّر عن الغاية ، فانصرفت عن الثناء عليك إلى الدعاء لك ، و وكلت الإخبار عنك إلى علم الناس بك . و ما أقول في رجل أقرّ له أعداؤه و خصومه بالفضل ، و لم يمكنهم جحد مناقبه ، و لا كتمان فضائله « 1 » .

ترجمهء كلام ابن ابى الحديد

يعنى : امّا فضائل آن حضرت عليه السّلام اينست كه به اندازه‌اى بزرگ و باجلالت و انتشار دارد و مشهور است ، به جائى رسيده كه قبيح است متعرّض ذكر آن شدن ، و بتفصيل آن پرداختن ، بايد همچنان گفت كه ابو العيناء به عبيد اللّه پسر يحيى پسر خاقان وزير متوكّل عبّاسى و معتمد عبّاسى گفت : مرا مىبينى كه جرأت وصف كردن فضل تو را ندارم و قبيح مىدانم ، و اگر بخواهم فضل تو را وصف كنم مانند كسى هستم كه روشنى روز روشن را وصف كند كه بر هيچ بيننده‌اى پوشيده نيست ، و يقين مىدانم وقتى كلام به اينجا رسيد كه من عاجز از وصف كردن باشم و فكر من نارسا باشد از توصيف ، سزاوار است كه از آن منصرف شوم و واگذار كنم خبر دادن از فضل تو را به دانستن مردمان ، و بجاى آن به دعا
هامش
( 1 ) ابن ابى الحديد ، معتزلى ، شرح نهج البلاغة ج 1 ص 16 - 17 .
جنة العاصمة ( فارسي ) — صفحة 257 | سيد حسن مير جهانى طباطبائى