تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جنة العاصمة ( فارسي ) — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
آمدند ، و فرشتگان آسمان دنيا و فرشتگان آسمان دوم و فرشتگان آسمان سوم تا چهارم بسرعت و شتاب جمع شدند ، و خداى تعالى امر فرمود به رضوان تا منبر كرامت را بر در بيت المعمور نصب كرد ، و آن منبرى است كه آدم در روزى كه خدا اسماء را به او تعليم داد و عرضه كرد بر ملائكه بر آن بالا رفت ، و آن منبرى است از نور ، پس خدا وحى فرمود به ملكى از ملائكهء حجب خود كه راحيل گفته مىشود كه بر منبر بالا رود ، و خدا را تحميد و تمجيد كند به محامد و تمجيدى كه سزاوار آن است و بر او ثنا گويد ، و در ميان ملائكه از او فصيح‌تر و نيكوبيان‌تر و شيرين‌لهجه‌ترى نيست . راحيل بر منبر بالا رفت ، و پروردگار خود را حمد و تمجيد و تقديس نمود ، و به آنچه سزاوار اوست ثنا گفت ، و آسمان‌ها به شادى و سرور موج مىزد . جبرئيل گفت : خدا به من وحى فرمود كه عقد نكاح را ببندم ، و اينكه من تزويج كردم كنيز خود فاطمه دختر حبيب خود محمّد را با بندهء خودم على پسر ابى طالب .

بقيّهء خبر

فعقدت عقدة النكاح ، و أشهدت على ذلك الملائكة أجمعين ، و كتبت شهادة الملائكة في هذه الحريرة ، و قد أمرني ربّي أن أعرضها عليك ، و أن أختمها بخاتم مسك أبيض ، و أن أدفعها إلى رضوان خازن الجنان ، و إن اللّه عزّ و جل لمّا أن أشهد على تزويج فاطمة من علي بن أبي طالب عليه السّلام ملائكته ، أمر شجرة طوبى أن تنثر حملها و ما فيها من الحلي و الحلل ، فنثرت الشجرة ما فيها ، و التقطته الملائكة و الحور العين ، و إن الحور و الملائكة ليتهادينه و تفخرن به إلى يوم القيامة . يا محمّد ، و إن اللّه أمرني أن آمرك أن تزوّج عليّا في الأرض من فاطمة ، و أن تبشّرهما بغلامين نجيبين زكيّين طيّبين طاهرين فاضلين خيّرين في الدنيا و الآخرة . يا أبا الحسن ، فو اللّه ما عرجت الملائكة من عندي حتّى دققت الباب و إنّي منفذ فيك أمر ربّي ، امض يا أبا الحسن أمامي ، فإنّي خارج إلى المسجد و أزوّجك على رؤوس الناس ، و ذاكر من فضلك ما تقرّ به عينك و أعين محبّيك في الدنيا و الآخرة .
جنة العاصمة ( فارسي ) — صفحة 225 | سيد حسن مير جهانى طباطبائى