يتألّفه إنّي أوّل من أسلم . قال سعد : فإنّي أعزم عليك لتفرّجها عنّي ، فإن لي في ذلك فرحا . قال : فأقول ماذا ؟ قال : تقول جئت خاطبا إلى اللّه و إلى رسوله فاطمة بنت محمّد . قال : فانطلق علي عليه السّلام يعرض للنبي صلّى اللّه عليه و آله و هو يقيل على حصير ، فقال له النبي صلّى اللّه عليه و آله : كان لك حاجة يا علي ؟ قال : أجل ، جئتك خاطبا إلى اللّه و إلى رسوله فاطمة بنت محمّد . فقال النبي صلّى اللّه عليه و آله : مرحبا - بكلمة ضعيفة - ثم سكت . فجاء علي عليه السّلام فأخبر سعدا ، فقال سعد : أنكحك و الذي بعثه بالحق أنّه لا خلف الآن و لا كذب عنده ، أعزم عليك لتأتينّه غدا و لتقولن له : يا نبي اللّه ، متى ننبىّء « 1 » . قال علي : هذه و اللّه أشدّ عليّ من الأولى ، أولا أقول يا رسول اللّه حاجتي ؟ قال : قل كما أمرتك . فانطلق علي عليه السّلام فقال : يا رسول اللّه ، متى ننبّىء ؟ قال : الليلة إن شاء .
جنة العاصمة ( فارسي ) — صفحة 209
مساهمون: سيد حسن مير جهانى طباطبائى
ص٢٠٩
يعنى : براى خواستگارى فاطمه از اطراف به پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله تذكّر داده مىشد ، و احدى خواستگار فاطمه نشد مگر آنكه آن حضرت او را رد مىكرد ، تا اينكه خواستگارها مأيوس مىشدند . سعد پسر معاذ ، على عليه السّلام را ملاقات كرد ، و گفت : بذات خدا سوگند نمىبينم كه پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله فاطمه را نگاه داشته باشد مگر براى تو .
على عليه السّلام فرمود : تو نمىبينى آن را ، بذات خدا سوگند من يكى از آن دو مرد كه
هامش
( 1 ) در مناقب : تبنينى .