تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جنة العاصمة ( فارسي ) — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨

كيفيّت ازدواج فاطمه سلام اللّه عليها از طريق منقول از علماء بزرگ عامّه

ابو المؤيّد موفق بن احمد بن محمّد بكرى مكّى حنفى معروف به اخطب خوارزم متولّد سال 484 هجرى و متوفّاى سال 568 ه در كتاب مناقب ، بسند متّصل از عبد اللّه بن مسعود از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله روايت كرده كه فرمود : يا فاطمة ، زوّجتك سيّدا في الدنيا ، و إنّه في الآخرة لمن الصالحين . لمّا أراد اللّه أن أملكك من علي ، أمر اللّه جبرئيل عليه السّلام ، فقام في السماء الرابعة ، فصف الملائكة صفوفا ، ثم خطب عليهم خطبة ، فزوّجك من علي ، ثم أمر اللّه شجرة الجنان ، فحملت الحلي و الحلل ، ثم أمرها فنثرت على الملائكة ، فمن أخذ منهم شيئا أكثر ممّا أخذ غيره ، افتخر به إلى يوم القيامة « 1 » . يعنى : اى فاطمه ! تو را تزويج كردم با سيّدى در دنيا كه در آخرت از شايستگان است . چون خدا خواست تو را مالك گرداند با على امر فرمود جبرئيل را كه به پا ايستد در آسمان چهارم ، پس فرشتگان صف كشيدند صف‌هاى چندى ، و جبرئيل خطبه خواند بر ايشان خطبه خواندنى ، و تزويج كرد تو را با على ، پس از آن امر فرمود درخت بهشتى را تا زينت و زيورهاى خود را برداشت و امر فرمود تا نثار كرد بر فرشتگان ، هر كدام از ايشان كه بيشتر برداشتند تا روز قيامت به آن فخر مىكردند .

خبر ديگر

نيز در همان كتاب به سند متّصل از ابن عبّاس روايت كرده كه گفت : كانت فاطمة تذكر لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ، فلا يذكرها أحد إلّا صدّ عنه رسول اللّه حتّى يئسوا منها ، فلقي سعد بن معاذ عليّا عليه السّلام فقال : إنّي و اللّه ما أرى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يحبسها إلّا عليك . فقال له علي عليه السّلام : فلم ترى ذلك ؟ فو اللّه ما أنا بواحد الرجلين ؛ ما أنا به صاحب دنيا ، يلتمس ما عندي و قد علم ما لي صفراء و لا بيضاء ، و ما أنا بالكافر الذي يترفّق بها عن دينه يعني
هامش
( 1 ) اخطب خوارزم ، المناقب ص 337 ح 358 چاپ قم ، و ص 243 چاپ نجف اشرف .