المنام أنّها في الجنّة قاعدة على سرير و حوالي سريرها الحور العين واقفات في خدمتها منتظرون لأمرها ، و جارية في غاية الحسن و كمال الجمال و تمام الدلال مزيّنة بالحلل الرائقة على يدها طبقتين لنثارها ، واقفة بين يديها ، منتظرة لأمرها ، فقال لها علي بن أبي طالب : يا فاطمة ، ابنة من هذه الجارية ؟ قالت : هي ابنة النبي سليمان أوقفوها في خدمتي ، و اعلم يا علي إنّي ذلك اليوم الذي ذكرت لي عن أبي حديث جهازها خطر في قلبي همّة ، فلذلك أوقفوها بين يديّ كرامة لي ، و عوّض لك من ذلك التاج الذي صاغه سليمان لصهره أن جعل بيدك لواء الحمد في القيامة « 1 » .
ترجمة
يعنى : روزى رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله حديث مىكرد كه سليمان پيغمبر جهازى تهيّه كرد براى دخترش كه جهاز بزرگى بود با چيزهاى ديگرى و براى دامادش تاجى از طلا ريخته شده بود مكلّل به هفتصد دانه جواهر ، در آن حال على بن ابى طالب در آن مجلس حاضر بود ، چون به منزل آمد آنچه را كه شنيده بود به فاطمه خبر داد راجع به جهاز دختر سليمان از پيغمبر خدا .
پس در قلب فاطمه چنين خطور كرد كه شايد در قلب على گذشته باشد كه سليمان پيغمبر بزرگ با جلالتى بوده ، و پيغمبر ما كه قدر او بالاتر و شأن او بزرگتر است از سليمان ، دختر سليمان نبى مانند چنين جهازى داشته ، و براى دامادش چنين تاجى بوده به صفتى كه ذكر شد ، و اين داماد با فقر و احتياج مىباشد .
و ليكن فاطمهء بتول اين را كه در دلش خطور كرد پنهان نمود و آشكار نكرد
هامش
( 1 ) اين حديث از كتاب مجمع النورين و ملتقى البحرين فيما وقع من الجور على والدة السبطين ، تأليف مولى أبو الحسن مرندى متوفّاى سال 1349 ، نقل شده است . و اين كتاب در سال ( 1328 ) چاپ شده است .