تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جنة العاصمة ( فارسي ) — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠

بزرگوار است . چهل و نهم : آنكه خمس دنيا از زمين و آسمان و بيابان و درياها و كوه‌ها و صحراها نيز جزء صداق فاطمهء زهراء سلام اللّه عليها است . پنجاهم : هنگام زفاف آن بىبى معظّمه و بردن او به خانهء على عليه السّلام ، جبرئيل امين با هفتاد هزار ملك و ميكائيل با هفتاد هزار ملك به زمين آمدند همه تكبيرگويان تا فاطمه سلام اللّه عليها را وارد خانهء على عليه السّلام نمودند . پنجاه و يكم : بنابر خبرى كه از تفسير ثعلبى نقل شده عقدكننده خدا بوده ، و طرف قبول جبرئيل ، و خطبه خواننده راحيل ، و شهود حاملين عرش ، و صاحب نثار رضوان ، و طبق نثار درخت طوبى ، و نثار درّ و ياقوت و مرجان بوده « 1 » . پنجاه و دوم : از جملهء خدمتگذاران فاطمه در بهشت دختر سليمان حشمت اللّه عليه السّلام است ، چنانچه در كتاب مصابيح القلوب « 2 » روايت كرده و گفته است : إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله كان يحدّث ذات يوم أن سليمان النبي قد جهّز لابنته جهازا عظيما و أشياء ، و قد صوّغ لصهره تاج من الذهب مكلّلا بسبعمائة جوهرة ، و كان علي بن أبي طالب حاضرا في ذلك المجلس ، فلمّا أتى إلى منزله أخبر فاطمة عليها السّلام بما استمع من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله من حديث جهاز ابنة سليمان ، فخطر في قلبها عسى أن يكون خطر في قلب علي بن أبي طالب بأنّه سليمان كان نبيّا عظيما جليلا ، و نبيّنا محمّد أجل قدرا و أعظم شأنا من ابنة سليمان النبي كان لها مثل ذلك الجهاز ، و تاج ذلك الصهر بتلك الصفة ، و هذا الصهر في هذا الفقر و الحاجة ، لكن فاطمة البتول أخفته في قلبها و ما أظهرت به لأحد حتّى قبضت ، فرآها علي بن أبي طالب بعض الليالي في

هامش
( 1 ) مراجعه شود به ملحقات إحقاق الحق ج 18 ص 175 و 179 .
( 2 ) كتاب مصابيح القلوب ، تأليف مولى محمّد حسين بن محمّد قلى قرچه‌داغى دزمارى ، به لغت فارسى ، نسخهء آن در دسترس نمىباشد .
جنة العاصمة ( فارسي ) — صفحة 170 | سيد حسن مير جهانى طباطبائى