خشم و غضب خداست ، چنانچه احاديث متواتره از فريقين روايت شده ، و هرگاه آن معظّمه معصومه نبود لازم مىشد كه خدا به هر چه او راضى مىشد راضى باشد ، و به خشم و غضب او نيز خدا خشمناك و غضبناك باشد ، و بطلان آن واضح و آشكار است .
بيستم : آنكه چهار نهرى كه در بهشت جارى است سرچشمهء هر چهار از زير چهار قائمه قبّهء زهراء سلام اللّه عليها مىباشد .
چنانچه در كتاب بشارة المصطفى لشيعة المرتضى ، تأليف محمّد بن ابى القاسم از عمر بن ابراهيم علوى ، و سعيد بن محمّد ثقفى ، از محمّد بن على بن عبد الرحمان ، از پدرش ، از احمد بن على مرهبى ، از على بن مجالد ، از جعفر بن حفص ، از سوادة بن محمّد ، از ابى العبّاس ضرير ، از ابى الصباح ، از همان ابى على روايت كرده كه گفت :
قلت لكعب الحبر : ما تقول في هذه الشيعة شيعة علي بن أبي طالب عليه السّلام ؟
قال : يا همام ، إنّي لأجد صفتهم في كتاب اللّه المنزل ، إنّهم حزب اللّه ، و أنصار دينه ، و شيعة وليّه ، و هم خاصّة اللّه من عباده ، و نجبائه من خلقه ، اصطفاهم لدينه ، و خلقهم لجنّته ، مسكنهم الجنّة إلى الفردوس الأعلى في خيام الدرّ و غرف اللؤلؤ ، و هم في المقرّبين الأبرار ، يشربون من الرحيق المختوم ، و تلك عين يقال لها : تسنيم ، لا يشرب منها غيرهم ، فإن التسنيم عين و هبها اللّه لفاطمة بنت محمّد زوجة علي بن أبي طالب ، تخرج من تحت قائمة قبّتها على برد الكافور ، و طعم الزنجبيل ، و ريح المسك ، ثم تسيل فيشرب منها شيعتها و أحبّاؤنا ، و إن لقبّتها أربع قوائم :
قائمة من لؤلؤ بيضاء تخرج من تحتها عين تسيل في سبيل أهل الجنّة ، يقال لها : السلسبيل ، و قائمة من درّة صفراء تخرج من تحتها عين يقال لها : طهور ، و قائمة من زمرّدة خضراء تخرج من تحتها عينان نضّاختان من خمر و عسل ، فكل عين منها تسيل إلى أسفل الجنان إلّا التسنيم ، فإنّها تسيل إلى علّيين ، فيشرب منها خاصّة أهل الجنّة ، و هم شيعة علي و أحبّاؤه ، و تلك قول
جنة العاصمة ( فارسي ) — صفحة 156
مساهمون: سيد حسن مير جهانى طباطبائى
ص١٥٦