تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جنة العاصمة ( فارسي ) — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢

حديث اول

شيخ صدوق عليه الرحمه در كتاب علل الشرايع به اسناد خود از ابان بن تغلب روايت كرده كه گفت : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : يا ابن رسول اللّه ، لم سمّيت الزهراء عليها السّلام زهراء ؟ قال : لأنّها تزهر لأمير المؤمنين عليه السّلام في النهار ثلاث مرّات بالنور : كان يزهر نور وجهها صلاة الغداة و الناس في فراشهم ، فيدخل بياض ذلك النور إلى حجراتهم بالمدينة ، فتبيض حيطانهم ، فيعجبون من ذلك ، فيأتون النبي صلّى اللّه عليه و آله ، فيسألونه عمّا رأوا ، فيرسلهم إلى منزل فاطمة عليها السّلام ، فيأتون منزلها ، فيرونها قاعدة في محرابها تصلّي و النور يسطع من محرابها من وجهها ، فيعلمون أن الذي رأوه كان من نور فاطمة عليها السّلام . فإذا انتصف النهار و ترتّبت للصلاة زهر نور وجهها بالصفرة ، فتدخل الصفرة في حجرات الناس ، فتصفرّ ثيابهم و ألوانهم ، فيأتون النبي صلّى اللّه عليه و آله فيسألونه عمّا رأوا ، فيرسلهم إلى منزل فاطمة صلوات اللّه عليها ، فيرونها قائمة في محرابها و قد زهر نور وجهها - صلوات اللّه عليها و على أبيها و بعلها و بنيها - بالصفرة ، فيعلمون أن الذي رأوا كان من نور وجهها . فإذا كان آخر النهار و غربت الشمس احمرّ وجه فاطمة ، فأشرق وجهها بالحمرة فرحا و شكرا للّه عزّ و جل ، فكان تدخل حمرة وجهها حجرات القوم و تحمرّ حيطانهم ، فيعجبون من ذلك و يأتون النبي صلّى اللّه عليه و آله و يسألونه عن ذلك ، فيرسلهم إلى منزل فاطمة ، فيرونها جالسة تسبّح اللّه و تمجّده و نور وجهها يزهر بالحمرة ، فيعلمون أن الذي رأوا كان من نور وجه فاطمة عليها السّلام . فلم يزل ذلك النور في وجهها حتّى ولد الحسين عليه السّلام ، و هو يتقلّب في وجوهنا إلى يوم القيامة في الأئمّة منّا أهل البيت « 1 » .

هامش
( 1 ) شيخ صدوق ، علل الشرايع ص 180 - 181 ح 2 ؛ بحار الأنوار ج 43 ص 11 ح 2 .
جنة العاصمة ( فارسي ) — صفحة 122 | سيد حسن مير جهانى طباطبائى