مستشرق بىطرف ، سخن گفته است . ثانيا ، مؤلف روشن نساخته كه شيعه كدام حديث را جعل يا تأويل كرده و به پيامبر صلّى اللّه عليه و آله نسبت داده است . آيا مراد او حديث « انذار » بوده كه محدثان اهل سنت آن را به طرق گوناگون در مجامع حديثى خود آوردهاند « 1 » و به صحت آن اقرار دادهاند ، « 2 » يا حديث « غدير خم » كه تواتر آن نزد تمام محدثان ثابت شده است ؟
اين سخن مؤلف ، فاقد ارزش علمى است و مىتوان گفت وى با اين ادعا صرفا در پى تبليغاتى سوء بر ضد شيعه برآمده است .
براى اينكه اين مطلب روشن شود تنها به حديث غدير خم كه يكى از اصلىترين ادلّهء شيعه بر امامت على عليه السّلام است از منظر علماى اهل سنت اشاره مىكنيم .
حديث غدير به طرق گوناگون به ويژه در منابع مكتوب قرن دوم و سوم هجرى مانند مسند احمد حنبل ، السنة ابن ابى عاصم و المصنف ابن ابى شيبه روايت شده است .
روايات اين واقعه را حدود يكصد نفر از صحابيان رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله گزارش دادهاند ، و تنها طبرى حديث غدير را از 75 طريق نقل كرده و به صحت آن اعتراف داده است .
طرق پرشمار اين حديث ، ذهبى را ، كه ميانهء خوبى با انديشههاى شيعى
هامش
( 1 ) . احمد بن شعيب نسائى ، خصائص امير المؤمنين عليه السّلام ، ص 99 - 100 ؛ السنن الكبرى ، ج 5 ، ص 125 - 126 ؛ محمد بن جرير طبرى ، تهذيب الآثار ؛ مسند على عليه السّلام ، ص 62 - 63 ؛ تاريخ الطبرى ، ج 2 ، ص 319 - 322 ؛ جامع البيان فى تفسير القرآن ، ج 19 ، ص 74 - 75 ؛ على بن حسن ابن عساكر ، تاريخ مدينة دمشق ، ج 42 ، ص 46 - 50 ؛ محمد بن الواحد ضياء الدين مقدسى ، الاحاديث المختارة ، ج 2 ، ص 71 - 72 ؛ يوسف بن عبد الرحمن مزّى ، تهذيب الكمال فى اسماء الرجال ، ج 9 ، ص 146 - 147 ؛ على بن حسام الدين متقى هندى ، كنز العمال ، ج 13 ، ص 174 - 175 ؛ على بن عمر دار قطنى ، العلل الواردة فى الاحاديث النبوية ، ج 3 ، ص 75 - 77 .
( 2 ) . محمد بن جرير طبرى ، تهذيب الآثار ؛ على بن ابى بكر هيثمى ، مجمع الزوائد و منبع الفوائد ، ج 8 ، ص 532 ؛ احمد بن حنبل شيبانى ، فضايل الصحابة ، ج 2 ، ص 712 - 713 ؛ الاحاديث المختارة ، ج 2 ، ص 71 ؛ محمد بن يوسف گنجى شافعى ، كفايت الطالب فى مناقب آل ابى طالب ، ص 64 .