فقتله المرقال
[ استشهاد هاشم المرقال وعبد اللّه بن بديل الخزاعي ]
فهجموا على المرقال فقتلوه رحمة اللّه عليه ، فأخذ سفيان بن الثور رايته « 1 » فقاتل حتى قتل ، فأخذها عتبة بن المرقال فقاتل حتى قتل ، فأخذها أبو الطفيل الكناني مرتجزا :
يا هاشم الخير دخلت الجنّة * قتلت في اللّه عدوّ السنّه « 2 »
فقاتل حتى جرح فرجع القهقرى ، وأخذها عبد اللّه بن بديل بن ورقاء الخزاعي مرتجزا :
أضربكم ولا أرى معاوية * أبرج العين العظيم الحاويه « 3 »
هوت به في النار أمّ هاويه * جاوره « 4 » فيها كلاب عاويه « 5 »
فهجموا عليه فقتلوه ، فأخذها عمرو بن الحمق وقاتل أشدّ قتال ، وخرج من أصحاب معاوية ذو الظليم ، وبرز من عسكر عليّ عليه السلام سليمان بن صرد الخزاعي ، وحملت الأنصار معه حملة رجل واحد ، فقتل ذو الظليم وذو
هامش
-ينعى ابن عفّان ويلحى من غدر * سيّان عندي من سعى ومن أمر( 1 ) كذا في المناقب ، وفي الأصل : فجزّ شيبان بن الثور رأسه . وهو تصحيف .
( 2 ) أورد الأرجاز في وقعة صفّين : 359 هكذا :يا هاشم الخير جزيت الجنّه * قاتلت في اللّه عدوّ السّنّهوالتّاركي الحقّ وأهل الظنّة * أعظم بما فزت به من منّهصيّرني الدّهر كأنّي شنّه * يا ليت أهلي قد علوني رنّهمن حوبة وعمّة وكنّه( 3 ) الأبرج العين : أي كان بياضها محدقا بالسواد كلّه . والحاوية : الأمعاء .
( 4 ) كذا في المناقب ، وفي الأصل : خاوية .
( 5 ) نسب هذه الأرجاز في وقعة صفّين : 399 إلى مالك الأشتر ، وبهذا اللفظ :أضربهم ولا أرى معاوية * الأخزر العين العظيم الحاويههوت به في النار أمّ هاويه * جاوره فيها كلاب عاويهأغوى طغاما لاهدته هاديه