پرش به محتوای اصلی

تسلية المجالس وزينة المجالس ( مقتل الحسين ع ) — صفحه 418

پدیدآورندگان:

ص۴۱۸
فقال عليه السلام : ما قميص عثمان بقميص يوسف ، ولا بكاؤهم عليه إلّا كبكاء أولاد يعقوب ، فامّا فتح الكتاب وجده بياضا فحولق . وكتب معاوية إلى أمير المؤمنين عليه السلام : ليت القيامة قد قامت فترى المحقّ من المبطل . فقال أمير المؤمنين عليه السلام :
( يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِها وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْها )
« 1 » .

[ مكاتبات بين أمير المؤمنين عليه السلام ومعاوية ]

وكتب معاوية أيضا إلى أمير المؤمنين - بعد كلام طويل - : يا عليّ ، اتّق اللّه ، ولا تفسدنّ سابقة قدمك ، وذر الحسد فلطالما لم ينتفع به أهله ، فإنّ الأعمال بخواتيمها ، ولا تعمدن بباطل في حقّ من لا حقّ له ، فإن تفعل ذلك فلن تضرّ إلّا نفسك ، ولا تمحق إلّا عملك . فأجابه أمير المؤمنين عليه السلام - بعد كلام طويل - : عظتي لا تنفع من حقّت عليه كلمة العذاب ، ولم يخف العقاب ، ولا يرجو اللّه وقارا ، ولم يخف إلّا حذارا « 2 » ، فشأنك وما أنت عليه من الضلالة والحيرة والجهالة تجد اللّه عزّ وجلّ في ذلك بالمرصاد . ثم قال في آخر كلامه : فأنا أبو الحسن قاتل جدّك عتبة ، وعمّك شيبة ، وخالك الوليد بن عتبة ، وأخيك حنظلة الّذين سفك اللّه دماءهم على يدي في يوم بدر ، وذلك السيف معي ، وبذلك القلب ألقى عدوّي .
پاورقی
( 1 ) سورة الشورى : 18 . ( 2 ) في المناقب : ولم يخف حذارا .