تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسلية المجالس وزينة المجالس ( مقتل الحسين ع ) — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
وآله فرآك معي وأنت تتبسّم إليّ ، فقال : يا زبير ، أتحبّ عليّا ؟ فقلت : وكيف لا احبّه وبيني وبينه من النسب والمودّة في اللّه ما ليس لغيره ؟ ! فقال : إنّك ستقاتله وأنت ظالم له . فقلت : أعوذ باللّه من ذلك . فقال : اللّهم نعم . فقال : أجئت تقاتلني ؟ فقال : أعوذ باللّه من ذلك . فقال أمير المؤمنين عليه السلام : دع هذا ، بايعتني طائعا ، ثم جئت محاربا ، فما عدا ممّا بدا ؟ ! فقال : لا جرم واللّه لاقاتلتك . قال : فلقيه عبد اللّه ابنه ، فقال : جبنا جبنا . فقال : يا بنيّ ، قد علم الناس أنّي لست بجبان ، ولكن ذكّرني عليّ شيئا سمعته من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فحلفت [ أن ] « 1 » لا أقاتله . فقال : دونك غلامك فلان فأعتقه كفّارة عن يمينك . فقالت عائشة : لا واللّه ، [ بل ] « 2 » خفت سيوف ابن أبي طالب ، فإنّها طوال حداد ، تحملها سواعد أنجاد « 3 » ، ولئن خفتها فقد خافها الرجال من قبلك ، فرجع
هامش
( 1 ) من المناقب . ( 2 ) من المناقب . ( 3 ) كذا في المناقب ، وفي الأصل : أمجاد . ورجل نجد : شجاع ماض فيما يعجز عنه غيره ؛ وقيل : هو الشديد البأس ؛ وقيل : هو -