تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسلية المجالس وزينة المجالس ( مقتل الحسين ع ) — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
مناقب إسحاق [ العدل ] « 1 » : انّه كان في خلافة هشام خطيب يلعن عليّا عليه السلام على المنبر ، فخرجت كفّ من قبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله - يرى الكفّ ولا يرى الذراع - عاقدة على ثلاث وستّين ، وإذا كلام من القبر : ويلك [ من أمويّ ] « 2 »
( أَ كَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ )
الآية ، وألفت ما فيها ، فإذا دخان أزرق ، قال : فما نزل عن المنبر إلّا وهو أعمى يقاد ، وما مضت عليه ثلاثة أيّام حتى مات . « 3 » وروى علماء واسط أنّه لمّا رفع عمر بن عبد العزيز اللعائن جعل خطيب واسط يلعن ، فإذا هو بثور عبر الشطّ ، وشقّ السور ، ودخل المدينة ، وأتى الجامع ، وصعد المنبر ، ونطح الخطيب فقتله ، وغاب عن أعين الناس ، فسدّوا الباب الّذي دخل منه « 4 » ، وأثره ظاهر وسمّوه باب الثور . وقال هاشميّ : رأيت رجلا بالشام قد اسودّ نصف وجهه - وهو يغطّيه - فسألته عن سبب ذلك ، فقال : نعم ، قد جعلت على نفسي أن لا يسألني أحد عن سبب ذلك إلّا أخبرته ، كنت شديد الوقيعة في عليّ ، كثير الذكر له بالمكروه ، فبينا أنا ذات ليلة نائم إذا بات أتاني في منامي فقال : أنت صاحب الوقيعة في عليّ ؟ فضرب شقّ وجهي ؟ فأصبحت وشقّ وجهي أسود كما ترى . « 5 »
هامش
( 1 ) من المناقب . ( 2 ) من المناقب . ( 3 ) مناقب ابن شهرآشوب : 2 / 343 - 344 ، عنه البحار : 39 / 318 ح 19 ، ومدينة المعاجز : 2 / 283 - 284 ح 551 و 552 إلى قوله : فخبطه جمل حتى قتله . ( 4 ) كذا في المناقب ، وفي الأصل : فيه . ( 5 ) مناقب ابن شهرآشوب : 2 / 344 ، عنه البحار : 39 / 319 ح 20 ، ومدينة المعاجز : 1 / 314 ح 198 من قوله « قال هاشمي » . وأورد نحوه في الفضائل لشاذان : 115 ، والروضة في الفضائل : 10 ( مخطوط ) ، عنهما البحار : 42 / 8 ح 10 . وأورده أيضا في الثاقب في المناقب : 241 ح 6 . -