تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسلية المجالس وزينة المجالس ( مقتل الحسين ع ) — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
فجعل يسرع السير وأصحابه يقولون له : ارفق ، حتى انتهى إلى الحصن فاجتذب بابه وألقاه على الأرض ، ثمّ اجتمع منّا سبعون رجلا وكان جاهدهم أن أعادوا الباب . « 1 » أبو عبد اللّه الحافظ بإسناده إلى أبي رافع : لمّا دنا عليّ من القموص أقبلوا يرمونه بالنبل والحجارة ، فحمل حتى دنا من الباب فاقتلعه ، ثمّ رمى به خلف ظهره أربعين ذراعا ، ولقد تكلّف حمله أربعون رجلا فما أطاقوا . « 2 » وروى أبو القاسم محفوظ « 3 » البستي في كتاب الدرجات أنّ أمير المؤمنين بعد أن قتل مرحب حمل على القوم فانهزموا إلى الحصن ، فتقدّم إلى باب الحصن وضبط حلقته - وكان وزنها أربعين منّا - وهزّ الباب ، فارتعد الحصن بأجمعه حتى ظنّوا زلزلة ، ثمّ هزّه أخرى فقلعه ، ودحا به في الهوى أربعين ذراعا . « 4 » أبو سعيد الخدري : [ وهزّ حصن خيبر حتى ] « 5 » قالت صفيّة : كنت جالسة على طاق كما تجلس العروس ، فوقعت على وجهي ، فظننت الزلزلة ؛ فقيل : هذا عليّ قد هزّ الحصن يريد أن يقلع الباب . « 6 » وفي كتاب رامش‌أفزاي « 7 » قال : كان طول الباب ثمانية عشر ذراعا ، وعرض الخندق عشرون ، فوضع صلوات اللّه عليه طرف الباب على الخندق
هامش
( 1 ) مناقب ابن شهرآشوب : 2 / 293 ، عنه البحار : 41 / 279 . ( 2 ) مناقب ابن شهرآشوب : 2 / 293 ، عنه البحار : 41 / 279 . ( 3 ) كذا في المناقب ، وفي الأصل : أبو القاسم بن محفوظ . ( 4 ) مناقب ابن شهرآشوب : 2 / 294 ، عنه البحار : 41 / 280 . ( 5 ) من المناقب . ( 6 ) مناقب ابن شهرآشوب : 2 / 294 ، عنه البحار : 41 / 280 . ( 7 ) رامش‌أفزاي آل محمد للشيخ محمد بن الحسين المحتسب ، ويعني بالفارسية : الطرب والعيش . « الذريعة : 10 / 59 » .