تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسلية المجالس وزينة المجالس ( مقتل الحسين ع ) — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
( صَدْرَكَ )
« 1 » ، بدر مشرق
( وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ )
« 2 » ، تاج نبوّته
( ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ وَلكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ )
« 3 » ، ومنهاج ملّته
( وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ )
« 4 » ، وقسم رسالته
( يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ )
« 5 » ، وصحيفة أدبه
( خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ )
« 6 » ، ومعراج رفعته
( سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى )
« 7 » ، وكمال معرفته
( سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى )
« 8 » . رسخت قدمه في صعيد المجد الأطول ، وشمخت شجرته في روضة الشرف الأعبل ، طار بقوادم التقديم لمّا أسري به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ، وفاز بدرجة التعظيم لمّا وطئ بأخمصه بساط العزّة والكبرياء ، نودي في ذلك المقام : دس البساط بنعليك ، وخوطب بلسان الحال :
( إِنَّا أَوْحَيْنا )
« 9 » النبيّون طلائع جنودك ، والكروبيّون مقدّمة عديدك ، و
( إِنَّا فَتَحْنا )
« 10 » علم نصرتك وتأييدك ،
( وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى )
« 11 » علامة رفعتك وتمجيدك .
هامش
( 1 ) سورة الشرح : 1 . ( 2 ) سورة الشرح : 4 . ( 3 ) سورة الأحزاب : 40 . ( 4 ) سورة آل عمران : 85 . ( 5 ) سورة يس : 1 - 3 . ( 6 ) سورة الأعراف : 199 . ( 7 ) سورة الإسراء : 1 . ( 8 ) سورة الأعلى : 6 . ( 9 ) سورة النساء : 163 . ( 10 ) سورة الفتح : 1 . ( 11 ) سورة الضحى : 5 .