وجرى بينهما كلام ، ذكره القاضي المعافي في ( الجليس والأنيس ) فيه أن عليا قال له سوأة لك يا زيد ما أنت قائل لرسول اللّه ( ص ) إذ سفكت الدماء وأخفت السبل واخذت المال من غير حله غرك حمقاء أهل الكوفة ، وقول رسول اللّه ( ص ) ان فاطمة أحصنت فرجها فحرم اللّه ذريتهما على النار وهذا لمن خرج من بطنها مثل الحسن والحسين فقط لا لي ولك واللّه ما نالوا بذلك إلا بطاعة اللّه فان أردت ان تنال بمعصية اللّه ما نالوه بطاعته انك اذن لا كرم على اللّه منهم . وإبراهيم ، وعقيل ، وهارون ، والحسن ، وعبد اللّه ، وعبيد اللّه ، وإسماعيل ، وعمر ، واحمد ، وجعفر ، ويحيى ، وإسحاق ، والعباس ، وحمزة ، وعبد الرحمان ، والقاسم ، وجعفر الأصغر وقيل محمد ، وخديجة ، وأم فروة ، وأسماء ، وعلية ، وفاطمة الكبرى ، والصغرى ، والوسطى ، وفاطمة أخرى فالفواطم أربع ، وأم كلثوم ، وآمنة ، وزينب ، وأم عبد اللّه ، وزينب الصغرى ، وأم القاسم ، وحكيمة ، وأسماء الصغرى ، ومحمودة ، وأمامة ، وميمونة لأمهات شتى .
فصل في ذكر ولده علي
هو أبو الحسن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، ويلقب بالولي والوفي ، وأمه أم ولد تسمى الخيزران .
قال الواقدي : سمع علي الحديث من أبيه وعمومته وغيرهم وكان ثقة يفتي بمسجد رسول اللّه ( ص ) وهو ابن نيف وعشرين سنة وهو من الطبقة الثامنة من التابعين من أهل المدينة .
وذكر عبد اللّه بن أحمد المقدسي في كتاب ( انساب القرشيين ) نسخة يرويها علي بن موسى الرضا عن أبيه موسى عن أبيه جعفر عن أبيه محمد عن أبيه علي عن أبيه الحسين عن أبيه علي ( ع ) عن النبي ( ص ) اسناد لو قرىء على مجنون برئ .
قال الواقدي : ولما كان سنة مأتين بعث اليه المأمون فاشخصه من المدينة إلى خراسان ليوليه العهد بعده والذي اشخصه فرناس الخادم وابن أبي الضحاك فلما وصل إلى نيسابور خرج اليه علماؤها مثل يحيى بن يحيى وإسحاق بن راهويه ومحمد ابن رافع وأحمد بن حرب وغيرهم لطلب الحديث والرواية والتبرك به فأقام بنيسابور مدة والمأمون بمرو ؛ ثم استدعاه وولاه العهد بعد وفاته وسماه الرضا من آل محمد