وقال الشعبي : طلق الحسن امرأة وبعث إليها عشرة آلاف درهم فبكت وقالت ( متاع قليل من حبيب مفارق ) فبلغ الحسن فقال لو راجعت امرأة لراجعتها .
وقال ابن سعد في ( الطبقات ) كان الحسن لا يفارقه اربع حراير وكانت عنده ابنة منظور بن يسار الفزاري وامرأة من بني أسد فطلقهما وبعث إلى كل واحدة بعشرة آلاف درهم مع مولاه يسار ، فقالت الفزارية جزاه اللّه خيرا وقالت الأسدية ( متاع قليل من حبيب مفارق ) فأخبره فراجع الأسدية وترك الفزارية .
وفي رواية : انه تزوج تسعين امرأة .
قال ابن سعد : وكان مطلقا ؛ وقيل لم يراجع الأسدية .
وقال ابن سعد : ما فارق امرأة إلا وهي تحبه .
ذكر وفاته ( ع )
قال علماء السير : أقام الحسن بالمدينة بعد ما صالح معاوية إلى سنة تسع وأربعين فمرض أربعين يوما وتوفي لخمس ليال بقين من ربيع الأول .
وقال الواقدي توفي سنة خمسين وقيل سنة احدى وخمسين والأول اشهر واختلفوا في سنه على قولين ، أحدهما : تسع وأربعين سنة والثاني سبع وأربعون سنة والأول أصح ودفن بالبقيع وقبره ظاهر يزار .
وقال ابن سعد في ( الطبقات ) رأى الحسن في المنام مكتوبا بين عينيه قل هو اللّه أحد فاستبشر أهل بيته بذلك فبلغ سعيد بن المسيب فقال ان صدقت رؤياه فما بقي « 1 » من أجله إلا القليل فمات بعد أيام .
سبب موته ( ع )
قال علماء السير : منهم ابن عبد البر سمته زوجته جعدة بنت الأشعث بن قيس الكندي .
وقال السدي : دس إليها يزيد بن معاوية ان سمي الحسن وأتزوجك فسمته فلما
هامش
( 1 ) وفي نسخة : فما بقي من عمره إلا ثمانية أيام .