وفي رواية : والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لولا حضور الحاضر وقيام الحجة بوجود الناصر وما اخذ اللّه على العلماء ان لا يقاروا على كظة ظالم ولا سغب مظلوم لألقيت حبلها . وفي رواية : ولألفيتم دنياكم هذه ازهد عندي من عفطة عنز ؛ ثم ناوله كتابا فنظر فيه وقطع الكلام . فقال له ابن عباس : يا أمير المؤمنين لو أخذت فيما أفضت فيه فقال كلا تلك شقشقة هدرت ثم قرت فلهذا سميت : الشقشقية .
تفسير غريبها
الشقشقية : بكسر الشين ، كالرية يخرجها البعير من فيه إذا هاج وهدر فإذا قيل للخطيب ذو شقشقية ، فإنما يشبه بالفحل .
وذكر الجوهري : في ( الصحاح ) في القطب ثلاث لغات ضم القاف وفتحها وكسرها ؛ وفلان قطب بني فلان أي سيدهم الذي يدور عليه أمرهم ويقال لصاحب الجيش قطب رحى الحرب .
وقوله ( ع ) : ينحدر عني السيل ولا يرقى إليّ الطير يشير إلى منزلته ومكانته وشرفه وشجاعته وهيبته ، فإذا مر به السيل هابه واندفع عنه وإذا رآه الطير وهو في ذروة شاهق لم يتجاسر ان يصعد اليه ، والكشح باسكان الشين المعجمة ما بين الخاصرة إلى الضلع الخلف ؛ والخلف بتسكين اللام اقصر الأضلاع ، وطوى فلان كشحه على الأمر إذا قطعه وطويت كشحي على الامر إذا أضمرته وسترته وطفقت أي جعلت افعل لذا يقال طفق يفعل كذا أي جعل ، ومنه قوله تعالى :
وَطَفِقا يَخْصِفانِ عَلَيْهِما مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ
والطخياء الداهية من الطخى وقوله يوضع فيها الكبير لشدتها والجذاء القاطعة . والطخياء الليلة المظلمة . والكدح : العمل والسعي . والقذاء في العين والشراب ما يسقط فيه . والشجا ما ينشب في الحلق من عظم وغيره . وأدلى بها أي دفعها . ومني أي ابتلي . وقوله لشد ما تشطرا ضرعها الشد العدو وتشاطرا تناصفا والشطر النصف . والحوزة الناحية والصعبة نقيضة الذلول . وقوله إن أشنق لها خرم وان أسلس لها تقحم معناه إذا شدد عليها في جذب زمامها وهي تنازعه خرم انفها وان أرخى لها مع صعوبتها تقحمت به فلم يملكها .
وذكر في ( الصحاح ) : اشنق بعيره بالأنف لغة في شنقه ؛ وكذا ذكر ابن السكيت في اصلاح المنطق . والخبط ان يمشي الإنسان ولا يتوقى شيئا والشماس المنع ومنه فرس