عبد اللّه بن ربيعة المعروف بالقباع ، وكان أمر صاحب شرطته عباد بن حصين بهدم داره مرتين ، وكان عباد يلعب في الأعراس « 1 » : [ من الطويل ]
أحارث داري مرّتين هدمتها * وأنت ابن أخت لا تخاف غوائله
أتحسب قلبي خارجا من حجابه * إذا دفّ عبّاد تغنّت جلاجله
وقد ذكر ذلك الإمام أبو حامد الغزالي رضي اللّه تعالى عنه في كتاب آداب السماع من « كتاب الإحياء » ( 2 : 282 ) عند ذكر الآلات التي يباح استعمالها في الغناء فعدّ فيها الدفّ ، قال : وإن كان فيه الجلاجل .
تنبيه :
ولم أقف في شيء مما طالعته من الكتب ما أستدل به على الدفوف التي كانت الجواري يضربن بها في بيت النبي صلّى اللّه عليه وسلم : هل كان فيها جلاجل أم لا ، ولكن يحتمل إجازة أبي حامد استعمال ما فيه الجلاجل من الدفوف ثبوت استعمالها في عهد النبي صلّى اللّه عليه وسلم ولذلك أباح استعمالها .
الرابعة : في « المشارق » ( 2 : 207 ) : قوله مسجّى بثوبه : هو المغطّى بثوبه كلّه رأسه ورجلاه ، وقد تقدم .
الخامسة : في « الإكمال » : يوم بعاث : يوم معلوم كان بين الخزرج والأوس كان الظهور فيه للأوس ؛ وفي « المشارق » ( 1 : 116 ) بضم أوله لا غير وعين مهملة ، كذا عند أكثر أهل اللغة والرواة . وحكى أبو عبيدة عن الخليل فيه المعجمة وآخره ثاء مثلثة : موضع على ليلتين من المدينة .
السادسة : في « المشارق » ( 1 : 311 ) : مزمور الشيطان بضم أوله بمعنى مزمار كما جاء في الحديث الآخر ، وأصله : الصوت الحسن ، والزمر الغناء ، ومنه لقد أوتي مزمارا من مزامير آل داود أي صوتا حسنا . انتهى .
هامش
( 1 ) ديوان الفرزدق 2 : 172 .