بنى هاشم و اهل مدينه دور ما را گرفته و اجتماع كرده بودند بعد مسندا نقل كرده و گويد :
كانت زينب بنت على ( ع ) و هى بالمدينة تألب الناس على القيام بأخذ ثار الحسين ( ع ) فلما قام عبد اللّه بن الزبير بمكة و حمل الناس على الاخذ بثار الحسين ( ع ) و خلع يزيد بلغ ذلك اهل المدينة فخطبت فيهم زينب و صارت تؤلبهم على القيام للاخذ بالثار فبلغ ذلك عمرو بن سعيد فكتب الى يزيد يعلمه بالخبر فكتب اليه : ان فرق بينها و بينهم فامر ان ينادى عليها بالخروج من المدينه و الاقامة حيث تشاء فقالت قد علم اللّه ما صار الينا قتل خيرنا و انسقنا كما تساق الانعام و حملنا على الاقتاب فو اللّه لاخرجنا و ان اهريقت دمائنا فقالت لها زينب بنت عقيل يا ابنة عماه قد صدقنا اللّه وعده و اورثنا الارض نتبوأ منها حيث نشاء فطيبى نفسا و قرى عينا و سيجزى اللّه الظالمين أ تريدين بعد هذا هوانا ارحلى الى بلد آمن ثم اجتمع عليها نساء بنى هاشم و تلطفن معها فى الكلام و واسينها .
بعد عبيدلى ( ره ) گويد :
و بالاسناد المذكور مرفوعا الى عبيد اللّه بن ابى رافع قال : سمعت محمد ابا القاسم ابن على « 1 » يقول : لما قدمت زينب بنت على ( ع ) من الشام الى المدينة مع النساء و الصبيان ثارت فتنة بينها و بين عمرو بن سعيد الاشدق و الى المدينة من قبل يزيد فكتب الى يزيد « 2 » يشير عليه بنقلها من المدينة فكتب له بذلك فجهزها هى و من
هامش
سيد الشهداء ( ع ) از آداب شرع پا به كنار نگذاشته و از سه روز تجاوز نكردهاند ، در صورتى كه تعزيهء سيد الشهداء ( ع ) هميشه هست و برچيده نمىشود و سال به سال تجديد خواهد شد اما نسبت به ساير اشخاص شيخ طوسى ( ره ) در مبسوط فرموده : و يكره الجلوس للتعزية يومين و ثلاثة ايام اجماعا - مبسوط ج 1 ، ص 189 ، ط تهران و البته عمل به مشهور است و سه روز كراهت ندارد و اجماع منقول شيخ ( ره ) حجيت ندارد چنانچه در اصول فقه كاملا تحقيق شده است گرچه در زمان ما مردم در تعزيت و اقامهء عزا بر اشخاصى كه از دنيا رحلت مىنمايند ، خصوصا از طبقهء علما و فقها باشد از آداب و دستور شرع به كنار رفته و از حد خارج گشتهاند و روز به روز تشريفات بى جا را زيادتر و زحمات و تضييع اوقات را بيشتر مىكنند .
( 1 ) . ظاهرا مراد حضرت محمد حنفية است .
( 2 ) . در عبارات روايات عبيدلى مكرر تصريح شده كه والى مدينه به يزيد پليد نامه نوشت و او هم به وى جواب نوشته و در اندك مدت اين سؤال و جوابها به وسيله نامه عملى شده معلوم مىشود وسيلهاى داشتهاند كه اين مخابرات به توسط آن انجام يافته و چنانچه تحقيق خواهد شد وسيله عبارت از كبوتر نامهبر يا بريد بوده كه شرح داده خواهد شد .