افكار مذموم دورهء بنى اميّه مىباشد كه در فكر وارونه كردن سنن اسلامى و دستورهاى نبوى بودند كه آنچه از خاندان هاشمى بروز نموده به تمامى آنها تغيير بدهند و علنى و آشكارا بر خلاف سنّت ثابته از رسول اللّه ( ص ) قدم بردارند و اسلام را اسلام اموى نمايند و بر مخالفت شيعهء امير المؤمنين ( ع ) قيام كنند و بر خلاف آنچه در دين حنيف است اقدام كرده باشند و نماز جمعه را كه معاويه در روز چهارشنبه خواند و بر خلاف ضرورت دين قدم برداشت بهتر دليل به آنچه ادّعا داريم مىباشد كجا رسد مخالفت در سنن و مندوبات و مكروهات و ساير احكام و فروعات شرعيّه كه از حد و حصر خارج است .
چنانچه بالاى قبر را بعد از دفن ميت مسطح كردن سنّت است ولى سنّىها با اقرار خودشان كه سنت محقق در اسلام آن است و شيعه به آن عمل مىكنند بر خلاف سنّت ثابت در دين براى مخالفت با شيعه بالاى قبر را تسنيم يعنى به شكل پشت ماهى درست كرده و آن را عملى كردهاند .
شيخ محمد بن عبد الرحمن دمشقى در كتاب : رحمة الامة فى اختلاف الائمة كه در هامش الميزان شعرانى طبع گرديده ، ج 1 ، ص 88 گويد « 1 » :
السنة فى القبر التسطيح و هو اولى على الراجح من مذهب الشافعى . و قال ابو حنيفة و مالك و احمد : التسنيم اولى لان التسطيح صار شعارا للشيعة .
و قال الغزالى و الماوردى : ان تسطيح القبور هو المشروع لكن لما جعلته الرافضة شعارا لهم عدلنا عنه الى التسنيم .
اف باد بر اين تعصب بىجا و عناد بىمورد كه به اقرار خودشان سنّت ثابته در اسلام را رها مىكنند و بر خلاف آن قدم برمىدارند كه چون شيعه آن را عملى كرده و بر آن مواظبت دارند ، در ميان خودشان بدعت را رواج مىدهند به جهت تبعيت از آنچه بنى اميّه بر عليه اسلام قدم برداشتهاند .
شيخ اسماعيل حقى بروسوى متوفى سال 1137 ق در تفسير روح البيان « 2 » گويد :
قال فى عقد الدرر و اللئالى : المستحب فى ذلك اليوم - يعنى يوم عاشورا - فعل الخيرات من الصدقة و الصوم و الذكر و غيرهما و لا ينبغى للمؤمن ان يتشبه بيزيد الملعون فى بعض الافعال و بالشيعة و الروافض و الخوارج ايضا يعنى يجعل ذلك اليوم يوم عيد او يوم ماتم ، فمن اكتحل يوم عاشورا فقد تشبه بيزيد الملعون و
هامش
( 1 ) . الغدير ، ج 10 ، ص 209 ، ط 2 تهران .
( 2 ) . روح البيان ، ج 4 ، صص 142 - 143 .