تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحقيق دربارهء اول اربعين حضرت سيد الشهدا ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 12

مساهمون:

ص١٢
النوح على هذا المصاب المقرح لاكباد الاحباب . « 1 » سيد ( ره ) و ابن نما ( ره ) گرچه به روز ورود تصريح نفرموده‌اند ولى بلاشك مرادشان از رجوع و مرور زنان و عيالات امام حسين ( ع ) به كربلا و ملاقات با جابر انصارى ( ره ) در اربعين بوده و كسى در غير روز اربعين بيستم صفر سال 61 هجرت ملاقات آن‌ها را ننوشته است و عموم شيعه و علماى اماميّه همين معنا را از عبارات آن دو بزرگوار فهميده‌اند و بعضى احتمالات و حدسيّات كه در زمان‌هاى متأخر و قريب به زمان ما و در عصر حاضر داده‌اند تماما حدسيّات و احتمالات ناشى از اشكالات و شبهاتى است كه اذهان را مشوش و افكار را پريشان كرده است و الّا مدارك و مستندى ندارند غير از استبعادهايى « 2 » كه از آن شبهات ناشى شده است و به اين جهت است كه از بزرگان علماى اماميّه همين مطلب را با تعيين روز بيستم ماه صفر نوشته و احتمال ديگرى نداده . چنان‌چه شيخ علامهء متبحر شيخ فخر الدين طريحى نجفى ( ره ) كه از اكابر و اجلاى علماى اماميّه است و در سال 1085 ه . ق وفات يافته و صاحب مجمع البحرين از كتب مشهوره در غريب حديث است كه مكرر طبع و منتشر شده در كتاب منتخب چنين بيان فرموده : ثم امر الملعون ( يعنى يزيد ) برد الاسارى الى اوطانهم قال فسار القائد بهم و كان يتقدمهم تارة و يتأخر عنهم تارة فقلن النساء له به حق اللّه عليك الا ما عرجت بنا على طريق كربلاء ففعل ذلك حين وصل الى تلك الناحية و كان قدومهم الى ذلك المصرع فى يوم العشرين من صفر فوجدوا هناك جابر بن عبد اللّه الانصارى و جماعة من نساء بنى هاشم فتلاقوا فى وقت واحد فاخذوا بالنوح و البكاء و اقامة الماتم الى ثلاثة ايام فلما انقضت ، توجهوا الى المدينة « 3 » انتهى . عموم مورخين و ارباب مقاتل اتفاق دارند كه تشرف جابر انصارى ( ره ) به زيارت سيد الشهداء ( ع ) در اربعين اول بوده و رسيدن اسراى اهل بيت ( ع ) و امام سجاد ( ع ) به كربلا و ملاقات با جابر ( ره ) كه اين اكابر از علما تصريح مىفرمايند ، بلاشك نظرشان در همان موقع تشرّف جابر ( رحمه اللّه ) است نه آن احتمالات و حدسيّات بىاساسى كه امثال صاحب كتاب طراز المذهب و غيره نگارش داده‌اند و همان موقع است كه امثال ابو ريحان بيرونى حكيم و رياضىدان مشهور در كتاب نفيس الآثار الباقية تصريح كرده كه در روز بيستم سر مبارك امام
هامش
( 1 ) . مثير الاحزان ، ص 59 ، ط تهران ، 1318 ه . ق . ( 2 ) . ناگفته نماند : كه در علم كلام روشن و واضح است كه استبعاد دليل نمىشود . ( 3 ) . منتخب طريحى ( ره ) ، ص 498 ، ط النجف .