وجهه فاتاه جبرئيل ( ع ) بهذه الآية : و ما جعلنا الرؤية التى اريناك إلّا فتنة للناس و الشجرة الملعونة فى القرآن ( الآية ) يعنى بنى اميّه قال : يا جبرئيل أعلى عهدى يكونون و فى زمنى ؟ قال : لا و لكن تدور رحى الاسلام من مهاجرك فتلبث بذلك عشرا ثم تدور رحى الاسلام على رأس خمس و ثلاثين من مهاجرك فتلبث بذلك خمسا . . . الى آخر الخبر .
فيدل على ان جعل مبدأ التاريخ من الهجرة مأخوذ من جبرئيل ( ع ) و مستند الى الوحى السماوى و منسوب الى الخبر النبوى و هذا يؤيد ما روى ان امير المؤمنين ( ع ) اشار عليهم بذلك فى زمن عمر عند تحيرهم و العلة الواقعية فى ذلك يمكن ان تكون ما ذكر من انها مبدأ ظهور غلبة الاسلام و المسلمين و مفتتح ظهور شرائع الدين و تخلص المؤمنين من اسر المشركين و سائر ما جرى بعد الهجرة من تأسيس قواعد الدين المبين .
اين كه جبرئيل ( ع ) گفته : « من مهاجرك » يعنى از هجرت تو بعد بازگفته : « من مهاجرك » صريح است كه من جانب اللّه تعالى مقرر بوده كه هجرت رسول اللّه ( ص ) مبدأ تاريخ اسلامى بشود و فطانت علامهء مجلسى ( قدس سرّه ) بر اين موضوع ، بسيار ارزنده است و كشف از احاطه و اطلاع آن بزرگوار مىنمايد .
پس نزد ما شيعهء اماميّه ثابت است كه اصل بنيانگذار مبدأ تاريخ اسلامى از هجرت خود رسول اللّه ( ص ) است و مسلمين بايد در امور خودشان از آن تاريخ تبعيت نمايند و آن را معمول دارند نه اين كه در اثر نفوذ استعمار تاريخ پيغمبر ( ص ) خود را رها كرده و تاريخ ميلادى مسيحى را در ممالك خودشان معمول و رسمى نمايند كه زهى بىهميتى و بىغيرتى است فعلا اغلب بلاد اسلامى عربى را تاريخ رسمى در نامههاى رسمى و مكاتبات دولتى و بلكه ملى خودشان تاريخ ميلادى است و آن را استعمال مىكنند و كاشف از نفوذ استعمار است و در ايران گرچه تاريخ شمسى را با نامهاى كهنه و فرسودهء زمان جاهليت معمول كردهاند ولى باز از هجرت رسول اللّه ( ص ) است اما در امور دينى نتوان آن را مورد اعتماد در مقام عمل قرار داد و به آن عمل نمود چنانچه اگر تاريخ موهوم ديگرى وضع نمايند نزد ارباب دانش ارزشى و مبدأ صحيحى ندارد - و راجع به اين موضوع در چند سال قبل در جنّة المأوى و تعليقات خودم بر آن از استاد ما آية اللّه كاشف الغطاء ( قدس سرّه ) و به قلم اين جانب مطالبى نگارش يافته به
تحقيق دربارهء اول اربعين حضرت سيد الشهدا ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 129
مساهمون: محمد على قاضى طباطبائى
ص١٢٩