مسدّد الرأي لا تعصى أوامره * عالي المحلّين « 1 » في أحكامه حكم
فاق البرامكّة الأولى وجعفرها « 2 » * ما الفضل ، ما معن ، ما يحيى وان كرموا « 3 »
اقرّ كل فؤاد في جوانحه * فالامن يكتب « 4 » والاخواف تنصرم
فكفّه للندى والجود باطنها * وظهرها الركن للورّاد تستلم « 5 »
يا من تشرفت الدنيا بطلعته * إنّي ودهري إلى علياك نختصم
لا زلت والملك « 6 » في عزّ وفي نعم * تسمو لك الرتبتان العلم والعلم
وفي سنة . . . . « 7 » أخرج من سواكن فتوجّه إلى - رد « 8 » وأشرف ، ثمّ قدّم العراق في زمن السّعيد أبي - حاسوا « 9 » فاعزّه وأجلّه وعظّمه ، وبالضياعات أقطعه ، وبالنقابة على الطّالبيين قلده ، وعلى جميع السّادة بالعراقين لقبه .
وفي سنة . . . « 10 » توفي بالحلة الفيحاء ثمّ نقل إلى النجف الأشرف وقبر بظاهره ، فرثاه الشّيخ علي زين الدين المغربي الشّهير بابن شهيقه بهذه الأبيات أرسلها إلى مجلس التعزية ، فقرئت على ابن عمّه محمّد شمس الدين بن أبي محمّد عبد اللّه ، فأنعم عليه بنعم جزيلة فلم يقبلها لما بينهم من المودّة والصّداقة ، فمنها قوله :
أمر المنيّة في البرية آمر * كيف النجاة وكل حيّ صابر
افنت بمتوّج سمحت به * ظهرا من المستصعبات منابر
كأبي الفضائل زيد الملك الذي * لمصابه حسب العلا متد ابر
الطّلعة الرابعة : عقب راجح « 11 » بن أبي نمي محمّد نجم الدين :
قال أبو عبد اللّه محمّد تقي الدين الفاسي : كان من كبار أجلاء بني حسن ، ذا سؤدد وعظمة
هامش
( 1 ) . في ب : ( المحسن ) وما أثبتنا من العقد .
( 2 ) . في العقد : ( فاق البرامكة الالى وجعفرهم ) .
( 3 ) . في ب : ( وان عدموا ) وما أثبتنا من العقد .
( 4 ) . في العقد : ( فالا من ينبث ) .
( 5 ) . في العقد : ( يستلم ) .
( 6 ) . في العقد : ( بالملك ) .
( 7 ) . بياض في ب .
( 8 ) . هكذا في ب .
( 9 ) . هكذا في ب .
( 10 ) . بياض في ب .
( 11 ) . ترجمته في العقد الثمين 4 / 379 ، الضّوء اللامع 3 / 223 .