تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
آيات بيّنات ، و موسى با قبطيان ، و محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم با سه هزار معجز كه جمله حقّ بود و ثابت ، ابو جهل و ابو لهب - عليهما اللعنة - قبول نكردند ، اگر فقيهى حجّتى گويد قبول نكنند عجب نباشد .
ما عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ
« 1 » ،
لَسْتَ
« 2 »
عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ
« 3 » و
ما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخافُ وَعِيدِ
« 4 » . اهل عالم اكثر منكر توحيداند و عدل ، و قبول ناكردن دليل نكند بر كذب اين حجج . نه بنى اسرائيل منكر نبوّت موسى شدند ؟
إِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَ قَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ
« 5 »
فَلَمَّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ
« 6 »
يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ
« 7 »
اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها
« 8 » ششصد آيه رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم از وحى « 9 » سماوى و سه هزار حديث براى على عليه السّلام به مشافهه با ايشان بگفت ، هيچ قبول نكردند و آخر بكشتند و گفتند : قتلناه كافرا . نكتهء لطيفه : بارى تعالى دربارهء بندگان احسان فرمود ، فاسقان جمله را ضايع بگذاشتند و زيان با خود كردند از سبب عداوت مبلّغ ، و خود را به مقام بهيمه فرو آوردند . پس اگر فقيهى دليلى گويد كه تعلّق به رياست غيرى دارد قبول نكنند چه عجب باشد . نه معاويه گفت به جواب جمعى كه نصيحت وى مىكردند در باب على عليه السّلام و اولاد او عليهم السّلام با آنكه معاويه در ايذاى ايشان عاصى و فاسق است . مستدلّ را اين قدر كفايت است كه محجوج عليه را به دوزخ فرستد ، به الزام حجت به روى ، و عقوبت به روى زيادت شود كما قال اللّه تعالى :
يا نِساءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ
« 10 » و اگر اين حجت نشنيدى در عقاب مخفّف بودى كما قال النبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : « رفع عن امّتى ما لا يعلمون » « 11 » . جاهل را يك عقوبت بود و عالم را يكى به صد رود .
هامش
( 1 ) مائده : 99 . ( 2 ) اصل : و ما انت . ( 3 ) غايشه : 22 . ( 4 ) ق : 45 . ( 5 ) صفّ : 5 . ( 6 ) بقره : 89 . ( 7 ) اصل : بنعمة . ( 8 ) نحل : 83 . ( 9 ) نسخهء ر ( اصل : وى . ) ( 10 ) احزاب : 30 . ( 11 ) بحار الانوار ، ج 2 ، ص 280 .
تحفة الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 239 | عماد الدين حسن بن علي الطبري / سيد مهدى جهرمى