وى را قومى نبودند معتبر و بسيار كه اعتضاد بديشان حاصل شود و وى را منصب نبود به رياست و ملكى ، و از خاندان رفيع نبود . بلى اگر چنين باشد ، مگر از شريرى و فتّانى او ايمن نبوده باشد ، و در مجتبى صالحانى آمد كه : تعلّق النبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بأستار الكعبة يوم الفتح و قال : « اللّهمّ أرسل إلى [ مشركى ] « 1 » قريش من بنى اميّة [ من بنى ] عمّى من يعضدنى . فنزل جبرئيل عليه السّلام [ بالغضب ] « 2 » فقال : يا محمّد [ أ لم ] « 3 » يعضدك ربّك بسيف من سيوفه على اعدائك علىّ بن أبى طالب عليه السّلام فلا يزال دينك هذا قائما به ما بلغ حتّى يثلمه « 4 » رجل من بنى اميّة أقسم ربّك قسما ليرهقه صعودا و يسيق صديدا . هل رضيت يا محمّد . قال رضيت » « 5 » . و فى قصص الأنبياء للكسائى : « مكتوب على ساق العرش لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه أيّدته بعلىّ و نصرته بعلىّ » « 6 » و در كتاب مناقب أبى بكر مردويه و مجتبى صالحانى و منتهى المأرب القطان الأصفهاني و تفسير شيرازى آمد كه
فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَ بِالْمُؤْمِنِينَ
« 7 » در حقّ على منزل شد و مراد به مؤمنين على است .
گويند : رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم گفت : « إنّ لكلّ نبىّ رفيقا فى الجنّة و رفيقى فى الجنّة عثمان بن عفّان » « 8 » .
گوييم : اجماع است كه رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم گفت : « أنا و كافل اليتيم كهاتين فى الجنّة » و أشار إلى السبّابة و الوسطى « 9 » . و رسول را يك دست است يا دو ، به كافل يتيم دهد يا به عثمان ، مع أنّه معارض بخبر « انّ النبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أخذ فى المسجد بيد عمر » مگر كه دست عمر را عيبى يافت كه رها كرد و دست عثمان گرفت ، و نيز قرآن مانع خبر است كما قال تعالى
مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً
« 10 » مطيعان جمله رفيق انبياءاند .
هامش
( 1 ) اصل : مشرك .
( 2 ) اصل : با الغضب .
( 3 ) اصل : لم .
( 4 ) اصل : يتلمه .
( 5 ) بحار الانوار ، ج 36 ، ص 348 .
( 6 ) بحار الانوار ، ج 36 ، ص 348 .
( 7 ) انفال : 62 .
( 8 ) كنز العمال ، ج 13 ، ح 36163 .
( 9 ) كنز العمال ، ج 3 ، ح 5993 و 5997 .
( 10 ) نساء : 69 .