كرد به زبان او كه ( تلك الغرانيق العلى و انّ شفاعتهنّ لترجى ) . مشركان كه اين كلام از وى بشنيدند عظيم خرّم شدند كه محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم اثبات شفاعت بتان ما كرد و رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم از اين حال دژم شد كه تا آيت :
وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَ لا نَبِيٍّ إِلَّا إِذا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ
« 1 » اى فى قراءته ، و نيز چندين سال كه سجدهء بتان مىكرد چرا آن شيطان از او نگريخت ؟ دو نوبت كه از حذيفه پرسيد كه من منافقم يا نه چرا آن شيطان آن روز بنگريخت ؟ و نيز اين خبر عيب اوست ؛ زيرا كه مردم در عرف مىگويند كه فلان به شيطانيت به مقامى رسيده كه ديو از او مىگريزد يا بگريخت ، يعنى الحديد بالحديد يفلح [ يعنى شيطان از ] شيطان بگريزد .
گويند : انّ النبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أخذ فى المسجد بيد عمر و قال : « هكذا يبعث يوم القيامة » .
گوييم : كه قرآن ناطق است به كذب اين خبر ، كما قال اللّه تعالى :
وَ لَقَدْ جِئْتُمُونا فُرادى كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ
« 2 » و قال تعالى :
كُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَرْداً
« 3 » .
گويند : كه نظر النبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم [ الى ] عمر يوم عرفة و قال : « إنّ اللّه باهى بعباده عامّة و بعمر خاصّة » « 4 » .
گوييم : در كتاب مؤلّف الطبرى عن امّ سلمة انّ النبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال : « علىّ أحبّ إلى اللّه ممّن فى سبع سماوات و إنّ اللّه ليباهى يوم القيامة بعلىّ أهل الجنّة و يدخل يومئذ فيه الأنبياء » .
گويند : انّ النبىّ صلى اللّه عليه و آله و سلّم قال : « اللّهمّ أعزّ الإسلام بأبى جهل بن هشام [ او بعمر ] « 5 » بن خطّاب » « 6 » .
گوييم : بئس القرين بعمر أبو جهل . عجب كه عمر به نفس خود شجاع نبود و
هامش
( 1 ) حجّ : 52 .
( 2 ) انعام : 94 .
( 3 ) مريم : 95 .
( 4 ) كنز العمال ، ج 13 ، ح 36087 و 36088 .
( 5 ) اصل : و عمر .
( 6 ) كنز العمال ، ج 11 ، ح 32771 و ج 12 ، ح 35852 .