تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
و عقلا و نقلا به على عليه السّلام بماند و اولاد او عليهم السّلام ، و اينجا به طريق خلافت متفاوت بود ، لاجرم نسخ واقع شد . امّا على عليه السّلام و اولاد او عليهم السّلام را يك طريق است و آن نصّ و نصب و عصمت و قرابت و وراثت و صحابيت « 1 » و السلام . المسألة التاسعة عشرة : مخالف گويد : پيش از ابو حنيفه و شافعى مردم بر مذهب اخبار بودند ، گوييم : اگر ابو حنيفه و شافعى بر اخبارى چيزى زياده و نقصان كردى اين كفر است . زيرا كه اين افتراست بر خدا و رسول عليه السّلام قال اللّه تعالى فى حقّ نبيّه :
وَ لَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ [ لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ]
« 2 » الآية ، و اگر هيچ تصرّفى نكردند خود [ بر همانند ] « 3 » كه بود ، كما خرجنا دخلنا و العناء زيادة . امّا شيعه بر مذهب اخبارند و نصوصات قرآن ، در موضع اختلاف به امام معصوم عليه السّلام رجوع كنند كه حافظ شرع‌اند . ابو حنيفه اهل قرآن را بر جانب راست بنشاندى محدّثان را بر جانب چپ ، و استخراج مسائل كردى به قياس و اجتهاد و استحسان ، و از طريقين « 4 » فريقين پرسيدى كه شما اين را در قرآن و حديث يافتيد ؟ چون تصديق كردندى هر دو يا يكى از ايشان ، تكبير درگرفتى با مريدان . مگر كه
ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ
« 5 » كذب بود ، و
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ
« 6 » كذب بود - حاشا من ذلك - ابو حنيفه به اتمام آن قيام كردى . قال اللّه تعالى :
نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَ هُدىً وَ رَحْمَةً وَ بُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ
« 7 » و قال تعالى :
وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ
« 8 » بيان را حواله به رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كرد ، نه به ابو حنيفه و شافعى ، و قال اللّه تعالى :
وَ ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ [ لَهُمُ ] الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَ هُدىً وَ رَحْمَةً لِقَوْمٍ
هامش
( 1 ) اصل : الصحابيّت . ( 2 ) حاقّه : 44 . ( 3 ) اصل : من برهانم . ( 4 ) ر : طرفين . ( 5 ) انعام : 38 . ( 6 ) مائده : 3 . ( 7 ) نحل : 89 . ( 8 ) نحل : 44 .
تحفة الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 161 | عماد الدين حسن بن علي الطبري / سيد مهدى جهرمى