طلحة واسم أبى طلحة عبد اللّه بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار قتله علي بن أبي طالب قال ابن إسحاق وعثمان بن أبي طلحة قتله حمزة وأبو سعيد بن أبي طلحة قتله علىّ وقيل سعد بن أبي وقاص ومسافع بن طلحة والجلاس بن طلحة قتلهما عاصم بن ثابت بن أبي الأفلح وكلاب بن طلحة والحارث بن طلحة قتلهما قزمان حليف لبنى ظفر قال ابن هشام ويقال قتل كلابا عبد الرحمن بن عوف * قال ابن إسحاق وأرطاة بن شرحبيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار قتله حمزة بن عبد المطلب وأبو يزيد بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار قتله قزمان وشريح بن فارض قتله بعض المسلمين كذا في المنتقى وصواب غلام لهم حبشي قتله قزمان * قال ابن هشام ويقال قتله علي بن أبي طالب ويقال سعد بن أبي وقاص ويقال أبو دجانة قال ابن إسحاق والقاسط بن شريح بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار قتله قزمان أحد عشر رجلا ومن بنى أسد بن عبد العزى بن قصي عبد اللّه بن حميد بن زهير بن الحارث بن أسد قتله علي بن أبي طالب وسباع بن عبد العزى بن نضلة الخزاعي حليف لهم قتله حمزة بن عبد المطلب رجلان ومن بنى مخزوم بن يقظة هشام بن أبي أمية بن المغيرة قتله قزمان والوليد بن العاص بن هشام ابن المغيرة قتله قزمان أربعة نفر ومن بنى جمح بن عمرو عمرو بن عبد اللّه بن عمير بن وهب بن حذافة بن جمح وهو أبو عزة الشاعر قتله رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم صبرا وأبي بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح قتله رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم رجلان ومن بنى عامر بن لؤيّ عبيدة بن جابر وشيبة بن مالك بن المضرب قتلهما قزمان رجلان قال ابن هشام ويقال قتل عبيدة بن جابر عبد اللّه بن مسعود * قال ابن إسحاق فجميع من قتله اللّه تعالى يوم أحد من المشركين اثنان وعشرون رجلا * وفي المواهب اللدنية ثلاثة وعشرون رجلا *
غزوة حمراء الأسد
وفي هذه السنة وقعت غزوة حمراء الأسد قال ابن إسحاق كان يوم أحد يوم السبت للنصف من شوّال السنة الثالثة من الهجرة فلما كان يوم الأحد من الغد من يوم أحد لست عشرة ليلة مضت من شوّال على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلى حمراء الأسد وهو موضع على ثمانية أميال من المدينة كذا في سيرة ابن هشام وقيل عشرة * وفي معجم ما استعجم هي على يسار الطريق إذا أردت ذا الحليفة وإليها انتهى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم اليوم الثاني من أحد لما بلغه ان قريشا منصرفون إلى المدينة * قال أهل السير لما انصرف أبو سفيان وأصحابه من قتال أحد وبلغوا الروحاء بالفتح ثم السكون ثم حاء مهملة أكثر ما قيل في المسافة بينها وبين المدينة اثنان وأربعون ميلا * وفي صحيح مسلم ست وثلاثون وفي القاموس على ثلاثين أو أربعين ميلا من المدينة ندموا على انصرافهم وتلاوموا وقالوا بئس ما صنعتم لا محمدا قتلتم ولا الكواعب أردفتم قتلتموهم حتى إذا لم يبق منهم الا الشريد تركتموهم ارجعوا فاستأصلوهم قبل أن يجدوا قوّة وشوكة * وفي الكشاف ولما عزموا على الرجوع ألقى اللّه الرعب في قلوبهم فامسكوا وفي رواية منعهم صفوان بن أمية ويقول لا تفعلوا فانّ القوم قد حربوا وقد خشينا أن يكون لهم قتال غير الذي كان فارجعوا فرجعوا وفي المنتقى قال يا قوم لا ترجعوا فانّ محمدا وأصحابه الآن في حنق شديد مما أصابهم فو اللّه ما أمنت ان رجعتم أن يجتمع جميع من كان تخلف عن أحد من الأوس والخزرج ويطأكم ويغلبوا عليكم والآن لكم الغلبة فلا يكون الا أن ينعكس الامر فبلغ ذلك رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فأراد أن يقذف في قلوبهم الرعب ويريهم من نفسه وأصحابه قوّة وانّ الذي أصابهم لم يوهنهم من عدوّهم فندب أصحابه للخروج في طلب أبي سفيان وأصحابه فانتدب عصابة منهم مع ما بهم من الجراح والقرح الذي أصابهم يوم أحد ففي اليوم الثاني من وقعة أحد نادى منادى رسول اللّه بالخروج في طلب العدوّ وأن لا يخرجنّ معنا أحد الا من حضر يومنا بالأمس فكلمه جابر بن عبد اللّه ابن عمرو