تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الخميس في أحوال أنفس النفيس — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
ومات قبل أن يدخل بها * وقال ابن إسحاق طلقها صلّى اللّه عليه وسلم قبل أن يدخل بها حكاهما أبو عمرو ولم يحك أبو سعيد غير الاوّل العاشرة شراف بفتح الشين وتخفيف الراء وبالفاء بنت خليفة الكلبية أخت دحية الكلبي تزوّجها صلّى اللّه عليه وسلم فهلكت قبل دخوله بها ذكره أبو عمرو وغيره وفي المنتقى أساف مكان شراف الحادية عشر خولة بنت حكيم الأنصارية الأوسية التي وهبت نفسها للنبىّ صلّى اللّه عليه وسلم ذكرها أحمد بن صالح المصري في أزواج النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم * قال أبو عمرو ولم يذكرها غيره فيما علمت * وقال أبو سعيد والفضائلى ليلى بنت خطيم الأنصارية بفتح الخاء المعجمة وكسر الطاء المهملة أخت قيس تزوّجها النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم وكانت غيورا فاستقالته صلى اللّه عليه وسلم فأقالها فأكلها الذئب وقيل هي التي وهبت نفسها له صلّى اللّه عليه وسلم * وفي المنتقى ليلى بنت الخطيم الأنصارية ضربت ظهره صلّى اللّه عليه وسلم فقال عليه السلام أكلك الأسد ثم تزوّجها فقالت أقلني فأقالها فأكلها الذئب الثانية عشر امرأة من غفار تزوّجها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فرأى بكشحها بياضا فقال الحقي بأهلك ولم يأخذ صلّى اللّه عليه وسلم مما آتاها شيئا خرجه أحمد * وفي المنتقى عمرة بنت يزيد رأى بها بياضا فقال دلستم علىّ فردّها فهؤلاء جملة من ذكر من أزواجه عليه السلام وفارقهنّ في حياته بعضهنّ قبل الدخول وبعضهنّ بعده على ما قرّرناه فيكون جملة من عقد صلّى اللّه عليه وسلم عليهنّ ثلاثا وعشرين امرأة دخل صلّى اللّه عليه وسلم ببعضهنّ دون بعض مات عنده صلّى اللّه عليه وسلم منهنّ بعد الدخول خديجة بنت خويلد وزينب بنت خزيمة رضى اللّه عنهما وماتت منهنّ قبل الدخول اثنتان أخت دحية وبنت الهذيل باتفاق واختلف في مليكة وسبأ هل ماتتا أو طلقهما مع الاتفاق على أنه صلّى اللّه عليه وسلم لم يدخل بهما وفارق صلّى اللّه عليه وسلم بعد الدخول باتفاق بنت الضحاك وبنت ظبيان وقبل الدخول باتفاق عمرة وأسماء الغفارية واختلف في أمّ شريك هل دخل صلّى اللّه عليه وسلم بها مع الاتفاق على الفرقة والمستقيلة التي جهل حالها فالمفارقات باتفاق سبع واثنتان على خلف والميتات في حياته باتفاق أربع ومات صلّى اللّه عليه وسلم عن عشر واحدة لم يدخل بها وذكر أبو سعيد في شرف النبوّة ان جملة أزواج النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم احدى وعشرون امرأة طلق منهنّ ستا وماتت عنده خمس وتوفى عن عشر واحدة لم يدخل بها وكان يقسم لتسع في الصحيحين عن ابن عباس انه عليه السلام كان يقسم لثمان ولا يقسم لواحدة * قال عطاء هي صفية بنت حيى بن أخطب ولقوله تعالى ترجئ من تشاء منهنّ وتؤوى إليك من تشاء ترجئ بهمزة وبغير همزة تؤخر وتؤوى تضم يعنى تترك مضاجعة من تشاء وتضاجع من تشاء * روى أنه أرجى منهنّ سودة وجويرية وصفية وميمونة وأمّ حبيبة وكان يقسم لهنّ ما شاء كما شاء وكانت ممن آوى إليه عائشة وحفصة وأمّ سلمة وزينب أرجى خمسا وآوى أربعا كذا في الكشاف وكذا ذكره المنذري *

( ذكر من خطب صلّى اللّه عليه وسلم من النساء ولم يعقد عليهنّ )

* وقد روى أنه صلّى اللّه عليه وسلم خطب عدّة نسوة الأولى منهن امرأة من بنى مرّة بن عوف ابن سعد بن دينار * قال أبو اليقظان خطبها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إلى أبيها فقال ان بها برصا وهو كاذب فرجع فوجدها برصاء ويقال إن ابنها شبيب بن البرصاء بن الحارث بن عوف المزنى ذكره ابن قتيبة كما قاله الطبري وعند ابن الأثير في جامع الأصول عمرة بنت الحارث بن عوف خطبها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال أبوها ان بها سوءا ولم يكن بها سوء فرجع إليها أبوها وقد برصت ويقال هي أمّ شبيب بن البرصاء الشاعر الثانية امرأة قرشية يقال لها سودة خطبها صلّى اللّه عليه وسلم وكانت مصبية فقالت أخاف ان تضغو صبيتى أي يصيحوا ويبكوا عند رأسك فدعا صلّى اللّه عليه وسلم لها