تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة النظر في إثبات الوصاية والإمامة للأئمة الاثني عشر ( ع ) — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
بتوفيق اللّه عزّ وجلّ « 1 » . 13 - وعنه ، قال : حدّثنا المظفّر بن جعفر العلويّ السمرقنديّ ، قال : حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسعود العيّاشيّ ، عن أبيه ، عن أحمد بن عليّ بن كلثوم ، عن عليّ بن أحمد الرازيّ ، عن أحمد بن إسحاق بن سعد ، قال : سمعت أبا محمّد الحسن بن عليّ العسكريّ عليه السّلام يقول : الحمد للّه الّذي لم يخرجني من الدنيا حتّى أراني الخلف بعدي ، أشبه الناس برسول اللّه خلقا وخلقا ، يحفظه اللّه تبارك وتعالى في غيبته ، يظهره فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما « 2 » . 14 - وعنه ، قال : حدّثنا عليّ بن الحسن « 3 » ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى العطار ، قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، قال : حدّثني موسى بن جعفر بن وهب البغداديّ ، قال : سمعت أبا محمّد الحسن بن عليّ عليه السّلام يقول : كأنّي بكم وقد اختلفتم بعدي في الخلف مني ، أما إنّ المقرّ بالأئمّة بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله المنكر لولدي كمن أقرّ بجميع أنبياء اللّه ورسله ثمّ أنكر نبوّة محمّد صلّى اللّه عليه واله ، لأنّ طاعة آخرنا كطاعة أوّلنا ، والمنكر لآخرنا كالمنكر لأوّلنا ، أما إنّ لولدي غيبة يرتاب فيها الناس الّا من عصمه اللّه [ عزّ وجلّ ] « 4 » . 15 - وعنه ، قال : حدّثنا أبو المفضّل محمّد بن عبد اللّه الشيبانيّ قال : حدّثني أبو علي بن همّام قال : سمعت محمّد بن عثمان العمريّ قدّس اللّه روحه يقول : سمعت أبي يقول : سئل أبو محمّد الحسن بن عليّ - وأنا عنده - عن الخبر الّذي روي عن آبائه عليهم السّلام أنّ الأرض لا تخلو من حجّة للّه على خلقه إلى يوم القيامة ، وأنّ من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة
هامش
( 1 ) - كمال الدين 2 / 408 ح 6 ب 38 ؛ كفاية الأثر 294 ؛ وبحار الأنوار 51 / 161 - 162 ح 14 . ( 2 ) - كمال الدين 2 / 408 - 109 ح 7 ب 38 ؛ كفاية الأثر 295 . وبحار الأنوار 51 / 161 ح 9 . ( 3 ) - في سند كفاية الأثر : الحسن بن عليّ ؛ أمّا سند كمال الدين فيبدأ بأحمد بن محمّد بن يحيى العطّار . ( 4 ) - كمال الدين 2 / 409 ح 7 ب 38 ؛ وكفاية الأثر 295 - 296 ؛ وبحار الأنوار 51 / 160 ح 6 . أقول : وتعضده الروايات الكثيرة في كتب الخاصّة والعامّة في أنّ من شكّ في المهديّ فقد كفر ؛ وأنّ من مات ولم يعرف إمام زمانه ، مات ميتة جاهليّة ، وسواها من الأحاديث التي تؤكّد على الترابط الوثيق بين الإمامة والنبوّة ، وأنّ شأن المنكر لواحد من الأئمّة كشأن المنكر لنبوّة جدّهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله . وانظر : فرائد السمطين 2 / 334 ح 585 ؛ عقد الدرر 209 ، ب 7 ؛ ينابيع المودّة 3 / 295 ، ب 78 .
بهجة النظر في إثبات الوصاية والإمامة للأئمة الاثني عشر ( ع ) — صفحة 141 | السيد هاشم البحراني