تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة النظر في إثبات الوصاية والإمامة للأئمة الاثني عشر ( ع ) — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
3 - وعنه ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن إسحاق ، عن أبي هاشم الجعفريّ ، قال : قلت لأبي محمّد عليه السّلام : جلالتك تمنعني من مسألتك ، فتأذن لي أن أسألك ؟ فقال : سل . فقلت : يا سيّدي هل لك ولد ؟ فقال : نعم . فقلت : فإن حدث بك حدث فأين أسأل عنه ؟ قال : بالمدينة « 1 » . 4 - وعنه ، عن عليّ بن محمّد ، عن جعفر بن محمّد ( بن مالك ) « 2 » عن جعفر بن محمّد المكفوف ، عن عمرو الأهوازي قال : أراني أبو محمّد ابنه وقال : هذا صاحبكم من بعدي « 3 » . 5 - وعنه ، عن علي بن محمّد ، عن حمدان القلانسيّ ، قال : قلت للعمري : قد مضى أبو محمّد . فقال لي : قد مضى ولكن خلّف « 4 » فيكم من رقبته مثل هذه - وأشار بيده « 5 » . 6 - وعنه ، عن الحسين بن محمّد الأشعريّ ، عن معلّى بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد بن عبد اللّه ، قال : خرج عن أبي محمّد عليه السّلام حين قتل الزبيريّ لعنه اللّه : « هذا جزاء من اجترى على اللّه في أوليائه ، يزعم أنّه يقتلني وليس لي عقب ، وكيف رأى قدرة اللّه فيه » ؛ وولد له ولد سمّاه « م ح م د » في سنة ستّ وخمسين ومائتين « 6 » . 7 - وعنه ، عن عليّ بن محمّد ، عن الحسين ومحمّد ابني عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عليّ بن عبد الرحمن العبديّ - من قيس - عن ضوء بن عليّ العجليّ ، عن رجل من أهل فارس سمّاه ، قال : أتيت سامراء ولزمت بابن أبي محمّد عليه السّلام ، فدعاني ، فدخلت عليه وسلّمت ، قال : ما الّذي أقدمك ؟ قلت : رغبة في خدمتك . قال : فقال لي : فالزم الباب . قال : فكنت في الدار مع الخدم ، ثمّ صرت أشتري لهم الحوائج من السوق ، وكنت أدخل عليهم من
هامش
رقم 21 من هذا الفصل ، فراجع . ( 1 ) - الكافي 1 / 264 ح 2 ، ب 134 ؛ الغيبة للطوسيّ 139 ؛ الإرشاد 349 ؛ إعلام الورى 441 ب 2 ف 3 ( القسم الثاني من الركن الرابع ) ؛ وبحار الأنوار 51 / 161 ج 11 . ( 2 ) - في المصدر : الكوفيّ . ( 3 ) - الكافي 1 / 264 ح 3 ب 134 ؛ الغيبة للطوسي 140 ؛ إعلام الورى 441 ب 2 ف 3 ؛ الإرشاد 349 ؛ وعنه : بحار الأنوار 52 / ح 48 . 60 ( 4 ) - في المصدر : قد خلّف . ( 5 ) - الكافي 1 / 264 ح 4 ب 134 ؛ الإرشاد 350 ؛ وبحار الأنوار 52 / 60 ح 45 . ( 6 ) - الكافي 1 / 264 - 265 ح 5 ب 134 ؛ كمال الدين 2 / 430 ح 3 ب 42 ؛ الغيبة للطوسي 138 - 139 ؛ الإرشاد 349 ؛ إعلام الورى 441 ب 2 ف 3 ؛ وبحار الأنوار 51 / 4 ح 4 .