بأشد شيء صنعه المشركون برسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال بينما النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم يصلى في حجر الكعبة إذ أقبل عقبة بن أبي معيط فوضع ثوبه في عنقه فخنقه خنقا شديدا فاقبل أبو بكر حتى أخذ بمنكبيه ودفعه عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم وقال أتقتلون رجلا أن يقول ربي اللّه الآية * وبه قال حدثنا أحمد بن إسحاق حدثنا عبد اللّه بن موسى قال حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن عبد اللّه بن مسعود قال بينما رسول اللّه صلى
شرح
وكان فاضلا عالما قرأ القرآن والكتب المتقدمة . قال أبو هريرة ما كان أحد أحفظ لحديث رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مني الا عبد اللّه بن عمرو فإنه كان يكتب ولا أكتب قال سعى بن مانع قال لي عبد اللّه حفظت عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ألف مثل توفي بالطائف وقيل بمصر سنة خمس وستين ( ابن أبي معيط ) بمهملتين مصغر ( خنقا ) بكسر النون وسكونها ( أحمد بن إسحاق ) هو السلمي السرماري البخاري من يضرب بسخائه المثل . وقال الذهبي وغيره قتل ألفا من الترك توفي سنة اثنتين وأربعين ومائتين . قال أبو محمد الأصيلي ينسب إلى قرية تدعي سرمار بفتح السين ويقال بكسرها ( عبيد اللّه بن موسى ) هو أبو محمد العبسي الحفاظ وثقه ابن معين وأبو حاتم والعجلي وعثمان بن أبي شيبة وآخرون . قال ابن سعد كان ثقة صدوقا حسن الهيئة على تشيعه وبدعته . وروى أحاديث في التشيع منكرة فمن ثم ضعفه كثير وعاب عليه أحمد غلوه في التشيع مع تقشفه وعبادته مات في ذي القعدة سنة ثلاث عشرة ومائتين ( إسرائيل ) هو ابن يونس بن أبي إسحاق الشيعي أحد الاثبات . قال أحمد ثقة وتعجب من حفظه وقال مرة هو وابن معين وأبو داود كان أثبت من شريك وقال أبو حاتم هو من أتقن أصحاب أبي إسحاق وضعفه ابن المدني توفي سنة اثنتين وستين ومائة ( أبي إسحاق ) اسمه عمرو بن عبد اللّه الهمذاني الشيعي أحد الاعلام . قال الذهبي وكان صواما قواما عاش خمسا وتسعين سنة ومات سنة سبع وعشرين ومائة وهو منسوب إلى سبيع بوزن سميع . ابن سبيع بطن من العرب قاله في القاموس ( عمرو بن ميمون ) هو الأودي أبو عبد اللّه أدرك الجاهلية وأسلم في زمان النبي صلى اللّه عليه وسلم ولم يره فهو معدود من كبار التابعين وكان كثير الحج والعبادة مات سنة أربع وسبعين ( عن عبد اللّه بن مسعود ) هو ابن غافلة بالمعجمة والفاء ابن غنم بن سعد بن قريم بن صاهلة بن كاهل بن سعد بن هذيل بن مدركة قديم الاسلام شهد بدرا والمشاهد كلها قال صلى اللّه عليه وسلم لو كنت مؤمرا أحدا على أمتي من غير مشورة لأمرت عليهم ابن أم عبد أخرجه أحمد والترمذي وابن ماجة والحاكم من حديث على وأم عبد أمه هي بنت عبد ود من هذيل . أيضا قال الذهبي روي أن عبد اللّه خلف تسعين ألف دينار سوى الرقيق والمواشي وكانت وفاته بالمدينة كما سبق قال فيه عمر رضي اللّه عنه كنيف ملئ علما . قال النووي في التهذيب الكنيف تصغير كنف وهو الوعاء الذي يجعل فيه الخياط أداته كأنه أشار إلى قصر ابن مسعود وكان قصيرا حتى يكاد الجالس يوازيه وهو تصغير تحبب وتعظيم لا تصغير تحقير . ونقل بعضهم عن أهل التواريخ ان طول عبد اللّه كان ذراعين