تخطي إلى المحتوى الرئيسي

باب الحوائج الإمام موسى الكاظم ( ع ) — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١

قضاء الحوائج ، وكان أعبد أهل زمانه وأعلمهم وأسخاهم » « 1 » . 10 - وقال النسابة أحمد بن علي : « كان موسى الكاظم عظيم الفضل ، رابط الجأش ، واسع العطاء ، لقّب بالكاظم لكظمه الغيظ ، وحلمه ، وكان يخرج في الليل وفي كمه صرر من الدراهم فيعطي من لقيه ومن أراد برّه ، وكان يضرب المثل بصرّة موسى وكان أهله يقولون : عجبا لمن جاءته صرّة موسى فشكا القلّة » « 2 » . هذه بعض الآراء الموجزة التي دوّنها كبار العلماء والتي تحمل طابع الإكبار والتقدير للإمام ، وهذه الصفات التي اتّصف بها هي السرّ في عظمته ، والسرّ في إجماع العلماء على إكباره ، وإجماع المسلمين على محبّته . وسوف نوجزها بما يلي : 1 - أحلم الناس وأكظمهم للغيظ ، يقابل الجاني عليه بالإحسان إليه . 2 - أعلم أهل زمانه ، وأفقههم ، يحل مشاكلهم ويساعدهم في قضاء حاجاتهم . 3 - أعبد أهل زمانه اجتهد في العبادة إلى حد لا يجاريه أحد . 4 - كان من أجود الناس وأسخاهم وأنداهم كفّا ، يعطي بيمينه ولا تعرف به شماله ، حتى أصبح يضرب به المثل فقالوا : ( مثل صرر موسى ) . 5 - انه من أفصح الناس وأبلغهم ، ورث الفصاحة من آبائه وأجداده . 6 - هو باب الحوائج عند اللّه ، قد خصّه تعالى بهذه الكرامة ومنهجه بهذا اللطف ، فضمن لمن توسّل به أن يقضي حاجته ولا يرجع من عنده إلا وهو مثلوج الفؤاد ناعم البال . 7 - أوصل الناس لأهله ورحمه . 8 - حافل بالتواضع والورع والزهد ودماثة الخلق . 9 - إمام معصوم من أئمة المسلمين ومن حجج اللّه على خلقه .

هامش
( 1 ) ينابيع المودة ص 362 .
( 2 ) حياة الإمام موسى بن جعفر ج 1 ص 175 .