وهوى . . . إلى كثير من الأحاديث التي له صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في بيان فضلهم ، والتنويه بسموّ مقامهم . 1 - قال هارون الرشيد لابنه المأمون : « هذا إمام الناس ، وحجّة اللّه على خلقه ، وخليفته على عباده » « 1 » . 2 - وقال أحمد بن يوسف الدمشقي القرماني : هو الإمام الكبير القدر ، الأوحد ، الحجة ، الساهر ليله قائما ، القاطع نهاره صائما ، المسمى لفرط حلمه وتجاوزه عن المعتدين ( كاظما ) وهو المعروف عند أهل العراق ب ( باب الحوائج ) لأنه ما خاب المتوسل به في قضاء حاجة قط . . . له كرامات ظاهرة ، ومناقب باهرة ، انتزع قمة الشرف وعلاها ، وسما إلى أوج المزايا فبلغ علاها . . . « 2 » . 3 - وقال عبد اللّه بن أسعد اليانعي : الإمام موسى كان صالحا عابدا ، جوادا حليما ، كبير القدر ، وهو أحد الأئمة الاثني عشر المعصومين في اعتقاد الإمامية ، وكان يدعى بالعبد الصالح لعبادته واجتهاده ، وكان سخيا كريما ، كان يبلغه عن الرجل ما يؤذيه فيبعث إليه بصرة فيها ألف دينار « 3 » . 4 - وقال خير الدين الزركلي : موسى بن جعفر الصادق بن الباقر ، أبو الحسن ، سابع الأئمة الاثني عشر عند الإمامية ، كان من سادات بني هاشم ، ومن أعبد أهل زمانه وأحد كبار العلماء الأجواد . . . » « 4 » . 5 - وقال محمد بن علي بن شهرآشوب : « وكان الإمام أجل الناس شأنا ، وأعلاهم في الدين مكانا ، وأسخاهم بنانا ،
باب الحوائج الإمام موسى الكاظم ( ع ) — صفحة 39
مساهمون: حسين الحاج حسن
ص٣٩
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة ج 3 ص 71 .
( 2 ) أئمتنا ج 1 ص 66 - 67 .
( 3 ) مرآة الجنان ج 1 ص 394 .
( 4 ) الأعلام ج 3 ص 108 .